كل من أصبح في ده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كل من أصبح في دهرِك مِمَّنـ قد تراه
فهو مِن خلفِك مقراضٌ وَفي الوجه مِراه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر منصور بن اسماعيل الفقيه، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الألف، وغرضها الرثاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التمثيل والمحاضرة»: للمولدين، البيتين ١ و٢
- «الإعجاز والإيجاز»: المنصور الفقيه المصرى، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.