دنوتُ من حيِّ لَيلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دنوتُ من حيِّ لَيلىلمّا سمِعتُ نِداها
يا لهُ من صوت يحلوأودُّ لا يــــتــــناهى
رضَت عنّي جذَبننيأدخَلتني لحِماها
آنستني خاطَبتنيأجلَستَني بجِذاها
فرّبت ذاتها منّيرفَعَت عنّي رداها
أدهَشَتني تيَّهتنيحيَّرَتني في بهاها
أخذتني تيَّهتنيغيبتني في معناها
حتّى ظنَنتُها أنّيوكانَت روحي فداها
بدَّلتني طوَّرَتنيوسمتني بسِماها
جمَعتني فردتنيلقبَّتني بكُناها
قتَلَتني مزنتنيخضبتني بدِماها
بعدَ قتلي بعثَتنيضاءَ نجمي في سماها
أينَ روحي أينَ بدنيأينَ نفسي وهوها
قد بدا منها لجَفنيما قد مضى من خفاها
تاللَهِ ما رأت عينيولا شهدَت سواها
جُمِعَت فيها المعانيسُبحانَ الذي أنشاها
بأواصفَ الحُسنِ عنّيهاكَ شيئاً من سناها
خُذا منّي هذا فنّيلا تنظُر فيه سفاها
ما كذَبَ القَلبُ عنّيإذا باح بلِقاها
إذا كان القروب يُفنيأنا البتافي بقاها
يا لها من نورٍ يُغنيعنِ الشمسِ وَضُحاها
بل هي شمسُ المعانيوالقمر إذا تلاها
بها نارَت المبانيوالنهار إذا جلّاها
إن رأت سواها عينيكالليلِ إذا يغشاها
فاقَت حورَ الخلدِ حقّاوالسما وما بناها
الكــــلُّ لهــــا أوانــــيونفسٍ وما سوّاها
ابل هي حور الأعيانوالأرضِ وما طحاها
عرفتني الهمتنيفجورها وتقواها
أيَّدتني قرَّبتنيقد أفلحَ من زكّاها
من عرف النفس يجنيوقد خابَ من دسّاها
يا خيبةَ العمرِ منّيلو حكمت بطغواها
لكانت ثمود منّيأو كنتُ منها أشقاها
لكنَّ المولى عصمنيمن شرِّها وهَواها
يا إلاهي لاتكلّنيلنَفسي أني أخشاها
أن تفرُط عنّي في دينيوأن تطفى في عماها
بجاهِ من بهِ عونيخيرِ العالمينَ طها
لولاهُ ما كان منّيما قد كان من هُداها
جُزبتَ خيراً عن لسنييا من بكَ الحق باهى
أنتَ حصني أنت عونيمن نفسي وما والاها
أنتَ أولى بها منّيأنتَ خيرُ من زكّاها
يا طبيب القلبِ غثنييوماً تقول أنا لها
أجعَلني غدا في أمنٍمن وقفة لا نرضاها
أنا ومن كان منّيومن للصحبة رعاها
هكذا واللَهِ ظنّيفي عينِ الرحمة مولاها
لا زالَ فضلهُ عنّييُرى لِذَوي النباها
حسبي من حبيبي أنّيمُتصل به شفاها
لنا منهُ نورٌ يسنوقد ضاءَت منهُ جباها
يا عارِفَ الروح منّيلا يخفى عنكَ صفاها
تمَّ نظمي هذا وزنيلكَ فيهِ ما يُشتَهى
لو أضللتَ دُرَّه تغنىفي معارفي تلقاها
خُذِ الثمارَ من غُصنيذي المعارف مولاها
لا زالَ العلاوي يجنيمن علومهِ علاها
البوزيدي به نعنيأُستاذي قبلي سَقاها
عليهِ لا زِلتُ أُثنيوالثنا لا يتناهى
بالرحمة خلّي زوِّدنيبعدَ كوتي لا تنساها
ظنّي فيكَ لا تُهمِلنيوالدعا ربّي يرضاها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.