من «أحسن ما سمعت» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الرابع عشر في الغزل المذكر
مما يستظرف في التمتع بالمرء قول بعضهم:
جعلت فداك ما اخترتك إلالأنك لا تحيض ولا تبيض
ولو ملنا إلى وصل الغوانيلضاق بنسلنا البلد العريض
وقال مؤلف الكتاب من أحسن ما سمعت في الغلام الصغير:
قالوا عشقت صغيراً قلت أرتع فيروض المحاسن حتى يينع الثمر
ربيع حسنٍ دعاني لافتتاح هوىًلما تفتح منه النور والزهر
وأظرف ما قيل في الجارية الصغيرة قول بعضهم:
قالوا عشقت صغيرةً فأجبتهمأشهى المطي إلى ما لم يركب
كم بين حبة لؤلؤةٍ مثقوبةٍنظمت وحبة لؤلؤٍ لم تثقب
ولبعض الجواري في مناقضته:
إن المطايا لا يلذ ركوبهاحتى تذلل بالزمام وتركبا
والدر ليس بنافعٍ أصحابهحتى يعالج بالسموط ويثقبا
ومن أحسن ما قيل قول الصنوبري في غلامٍ يكتب:
انظر إلى أثر المداد بخدِّهكبنفسج الروض المشوب بورده
ما أخطأت لاماته من صدغهشيئاً ولا ألفاته من قده
وكأنما أنفاسه من شعرهوكأنما قرطاسه من جلده
وقوله فيه أيضاً:
ما كنت أحسب أن الخنجر القلممن قبل هذا، ولا أن المداد دم
حتى كتبت، فما أبقيت جارحةًإلا وفيها على مقدارها ألم
يا كاتباً جرحت روحي كتابتهوالجرح في الروح جرحٌ ليس يلتئم
اذهب فحق أميرٍ أنت كاتبهأن لا يقوم له عربٌ ولا عجم
وقول كشاجم فيه:
ورأيته في الطرس يكتب مرةًغلطاً يواصل محوه برضابه
فوددت أني في يديه صحيفةٌووددت ألا يهتدي لصوابه
وقول آخر:
وددت أني بكفه قلمٌوليتني مدةٌ على قلمه
يكتب بي تارةً ويلثمنيإذا تعلقت شعرةٌ بفمه
ولأبي الفتح البستي في من يتكلم بالنحو:
أفدي الغزال الذي في النحو كلمنيبلفظه فاجتنيت الشهد من شفته
وأورد الحجج المقبول شاهدهامحققاً ليريني فضل معرفته
ثم افترقنا على أمرٍ رضيت بهفالرفع من صفتي والنصب من صفته
ولبعضهم في غلامٍ حسن الخطين:
لما تكبر خط الحبر في يدهومات خط جميع الناس من حسده
بدا من الحسن خطٌ في عوارضهحتى ثنى من عنان الكبر خط يده
ولآخر فيه أيضاً:
كلا الخطين من حبي مليحوقلبي منهما دنفٌ جريح
فخط عذاره مسكٌوخط كتابه درٌ يلوح
وقيل في غلامٍ يصلي:
جاء يسعى إلى الصلاة بوجهٍيخجل البدر طالعاً بالسعود
فتمنيت أن وجهي أرضٌحين أوما بوجهه للسجود
وقيل في غلامٍ حاجٍ:
أيا زائر البيت العتيق وتاركيقتيل الهوى لو زرتني كان أجدرا
تحج اكتساباً ثم تقتل عاشقاًفليتك لا تحجج ولا تقتل الورى
ومما قيل في غلامٍ محرمٍ قول أبي طالٍ الرقي:
ومشتملٍ ثوبي عفافٍ وفتنةٍيرى قتل من يهواه للنسك مسلكا
إذا طاف بالأركان طاف به الورىفيقضي ولا يقضون للحج منسكا
جنى اللحظ من خديه ورداً معنبراًومن عارضيه ياسميناً ممسكا
فيا رائحاً منه بأوفر فتنةٍتجهز لعامٍ بعد هذا لعلكا
ومما قيل في غلامٍ غازٍ قول أبي الفرج:
يا غازياً أتت الأحزان غازيةًإلى فؤادي والأحشاء حين غزا
إن بارزتك كماة الروم فارمهمبسهم عينيك يقتل كل من برزا
ومما قيل في غلامٍ منازلٍ:
منازلٌ في غاية الحذقفاق حسان الغرب والشرق
شبهته والسيف في كفهبالبدر إذ يلعب بالبرق
وكما قيل في غلامٍ بيده صولجان قول مؤلف الكتاب:
وصولجانٌ بيدي شادنٍلا يجسر العاشق أن يذكره
وصولجان المسك من صدغهمتخذٌ حبة قلبي كره
من أظرف ما قيل في غلامٍ فارسيٍ قول محمدٍ بن عبد الملك:
راح علينا راكباً طرفهأغيد مثل الرشا الآنس
كأنه من تيهه طاهرٌحين سطا بالملك السادس
كم قلت إذ مر بنا فارساًيا ليتني خادم ذا الفارس
ومما قيل في غلامٍ بيده باشقٌ:
مر بنا في كفه باشقٌفيه وفي الباشق شيءٌ عجيب
ذاك يصيد الطير من حالقٍوذا بعينيه يصيد القلوب
ومما قيل في غلامٍ تركي:
البدر في ظل الغمامة والنقافي سرجه والغصن في الخفقان
حييته ولعاً فأمطر راحتيقبلاً فليت فمي مكان بناني
ورمى بلحظه الفؤاد وسهمهفعجبت كيف تشابه السهمان
وقال غيره:
قلبي أسيرٌ في يدي مقلةٍتركيةٍ عيل بها صبري
كأنها من ضيقها عروةٌليس لها زرٌ سوى السحر
ومما قيل في الترك:
يا ترك ماذا لقينا من بناتكميا ليت أن بنات الترك لم تكن
هم العدو فإن لم نسبهم كثرواوإن سبوا فسباياهم من الفتن
ومما قيل في غلامٍ بزازٍ قول عبد الرحمن:
ومهفهفٍ ملك الجمال وحازاخط الجمال بعارضيه طرازا
سميته قمراً فكان حقيقةًوغدا به قمر الزمان مجازا
ما باع بزا قط إلا أنهبز القلوب فسمي البزازا
ومما قيل في غلامٍ جزارٍ:
بموضع الخرزلى غزالٌأوقعني الحب في شباكه
تفعل ألحاظه بقلبيكفعل ذي الصيد في شراكه
ومما قيل في غلامٍ أيضاً:
با فاتناً ذبت من شوقي إلى فمهعيناك أنفذ في قلبي من الأسل
إني أتيتك كيما أشتري عسلاًفلا تبعني غير الريق في عسل
مما قيل في قادمٍ من سفرٍ:
نفسي الفداء لغائب عن مقلتيومحله في القلب دون حجابه
لولا تمتع مقلتي بلقائهلوهبتها لمبشري بإيابه
وللصاحب في غلامٍ صائمٍ:
راسلت من أهواه أطلب زورةًفأجابني أو لست في رمضان
فأجبته والقلب يخفق صبوةًالصوم عن بر وعن إحسان
صم إن أردت تعففاً وتحرجاًعن أن تكيد الناس بالهجران
أو لا فزرني والظلام مجللٌواحسبه يوماً مر من شعبان
وللمأمون في غلامٍ دخل البستان:
مر إلى البستان بستانليجتني الريحان ريحان
تنزه البستان في حسنهمذ سجدت للغصن أغصان
وله أيضاً في غلامٍ عليه درعٌ وحريرٌ:
أيها المختال ثوباه حريرٌ وحديد
جئت للعيد وللأعين من وجهك عيد
إن من نال وصالاًمنك مجدودٌ سعيد
أنت في الجند ولكنلك في الناس جنود
وقال مؤلف الكتاب في غلام عليه منطقةٌ:
خليلي إني من محبتي العلىبلي بعلوي الصفات أخي البدر
فعقد الثريا مستكن بثغرهومنطقة الجوزاء في خصره تجري
ولآخر في غلامٍ يرمي:
ظبيٌ رماني بسهم حتفٍلما انبرى نازعاً بسهم
يجذب قلبي إلى هواهكجذبة القوس حين يرمي
ومما قيل في غلامٍ لابس سيفٍ:
يا لابس السيف والسوادوراكب الأبلق الجواد
سيفك في غمده المحلىوسيف عينيك في فؤادي
قال مؤلف الكتاب في غلامٍ مضيفٍ:
فديتك ما هذا التحشم كلهلدعوة عبدٍ روحه بك ترتاح
ولم كل هذا الاحتشام بمجلسٍيزينه الريحان والشمس والراح
وفيك غنى عن كل شيءٍ يروقنيووجهك لي في ظلمه الليل مصباح
وريقك لي خمرٌ وعيناك نرجسٌوصدغك لي آسٌ وخدك تفاح
وللصاحب في غلامٍ عاشقٍ:
بدا لنا كالبدر في شروقهيشكو غزالاً لج في عقوقه
يا عجبي للدهر في طروقهمن عاشقٍ أحسن من معشوقه
ومما قيل في غلامٍ دخل الماء:
باشر الماء وهو في رقة الجلدة كالماءٍ غير أنه ليس يجري
خمش الماء جلده الرطب حتىخلته لابساً غلالة خمري
ومما قيل في غلام استعمل النورة:
ومجردٍ كالسيف أسلم نفسهلمجردٍ يكسوه مالا ينسج
ثوبٌ تمزقه الأنامل رقةًويذيبه الماء القراح فيبهج
فكأنه لما استوى في خصرهنصفان ذا عاجٌ وذا فيروزج
ومما قيل في غلام حلقت طرته:
قل لمن راح عند حلقٍ ليجلىشعره شامتاً كمدرك ثار
يعلم الله ما بقلبك مذ آذن صبح الجمال بالإسفار
كان كالبدر في قناع ظلامٍوهو الآن مثل شمس النهار
ولبعضهم فيه:
حلقوا رأسه ليكسوه قبحاخيفة منهم عليه وشحا
كان قبل الحِلاق ليلاً وصبحافمحوا ليله وأبقوه صبحا
ومما قيل في غلامٍ خياطٍ:
أيا من رأى البدر بدر السمايروح ويغدو إلى سوقه
إذا مزق الثوب مقراضهيمزق قلبي كتمزيقه
وقال مؤلف الكتاب في غلامٍ خبازٍ:
برأس سكة عمارٍ لنا قمرٌمن وجه عثمان يا طوبى لخبزته
إذ قوت أجسامهم مما يبيعهموقوت أرواحهم من حسن صورته
وله فيه أيضاً:
قولوا لعثمان في أوقات طيبتهإذا تبسم عن در وياقوت
إني أراك تبيع الناس قوتهمففيم تمنع عني القوت يا قوتي
ومما قيل في غلامٍ بيده غصن نورٍ قول ابن سكرة:
غصن بانٍ أتى وفي اليد منهغصنٌ فيه لؤلؤٌ منظوم
فتحيرت بين غصنين في ذاقمرٌ طالعٌ وفي ذا نجوم
ومما قيل في غلامٍ مخمور قول ابن المعتز:
ومقتول سكرٍ عاش لي إن دعوتهيبادر مسروراً يرى غيه رشدا
وقام يكفيه بقايا خمارهوعيناه من خديه قد جنتا وردا
ومما قيل في غلامٍ مجدورٍ:
وقالوا شانه الجدري فانظرإلى وجهٍ به أثر الكلوم
فقلت: ملاحةٌ نثرت عليهوما حسن السماء بلا نجوم
ومما قيل في غلامٍ أعجمي قول أبي تمام:
لدن البنان له لسانٌ معجمٌخرسٌ نواحيه ووجهٌ معرب
ومما قيل في غلامٍ جسيمٍ قول القاضي التنوخي:
قالوا: عشقت عظيم الجسم قلت لهمالشمس أعظم جرمٍ جاده الفلك
وقال مؤلف الكتاب فيه:
هل سبيلٌ إلى عناقٍ كما عانقت عند الفراق يوم الوداع
شادناً فاتناً سميناً جسيماًملء عيني وملء قلبي وباعي
ومما قيل في غلامٍ يظلل من الشمس قول ابن العميد:
ظلا تظللني من الشمسنفسٌ أعز علي من نفسي
فأقول يا عجبي ومن عجبٍشمسٌ تظللني من الشمس
ومما قيل في غلامٍ ينفخ في الجمر قول الصنوبري:
وجهك فوق النار في حسنهاوفوك فوق المسك والعنبر
ومما قيل في غلامٍ يرش ماء الورد قول ابن سكره:
ليت شعري عن ماء وردك هذاهو من جنتيك أم شفتيكا
رق جسماً وطاب عرفاً فقد دلل بأوصافه الحسان عليكا
ومما قيل في غلامٍ سلس القياد قول بعضهم:
أرسلت في وصف صديقٍ لناماحقه الكتبة بالعسجد
في الحسن طاووسٌ ولكنهأسجد في الخلوة من هدهد
ومما قيل في غلامٍ معقرب الوجه قول ابن المعتز:
ظبيٌ يتيه بحسن صورتهعبث الدلال بلحظ مقلته
وكأنه عقرب صدغه احترقتلما دنت من نار وجنته
وقال مؤلف الكتاب فيه:
بنفسي هلالٌ يخال الهلاللتلك المحاسن منه حسودا
كأن عقارب أصداغهغذين بمسكٍ فأصبحن سودا
ومما قيل في غلامٍ التحى:
قال العذول أتت حبيبك لحيةٌحكمت بأن البدر منه يكسف
فأجبتهم والقول مني فيصلٌهي حليةٌ لا لحيةٌ فلتنصفوا
قال مؤلف الكتاب في غلامٍ مسافرٍ:
فديت مسافراً ركب الفيافيوأثر في محاسنه السفار
فمسك خد ورديه السوافيوعنبر مسك خديه الغبار
ومما قيل في غلامٍ آلمه الضرس:
عجباً لضرسك كيف يشكو علةًوبجنبه من ريقك الترياق
هلا حمدت سقام ناظرك الذيعافاك وابتليت به العشاق
أو عقربي صدغيك إذ لدغا الورىوحماك من حمتيهما الحلاق
ومما قيل في غلامٍ به رمد قول ابن المعتز:
قالوا اشتكت عيناه قلت لهممن كثرة الفتك مسها الوصب
حمرتها من دماء من فتكتوالدم في النصل شاهدٌ عجب
ولعبيد الله بن عبد الله بن طاهرٍ فيه أيضاً:
يا من تشكى ألم العينحاشا لعينيك من الشين
عينٌ من الناس أصابتهماما أسرع العين إلى العين
لو كان مما يشترى مثلهلابتعته بالعين والدين
أو كان ما يمكن تحويلهحولت شكواك إلى عيني
ومما قيل في غلامٍ جربٍ قول الوأواء:
يا صروف الدهر حسبيأي ذنبٍ كان ذنبي
علةٌ خصت وعمتفي حبيبٍ ومحب
دب في كفيه ما منحبه دب بقلبي
فهي تشكو حر حبًواشتكائي حر حب
ومما قيل في غلامٍ ذمي:
وما أنس لا أنس ظبي الكناسيريد الكنيسة من داره
فيا حسن ما فوق أزرارهويا طيب ما تحت زناره
ومما قيل في غلامٍ أصابه سهمٌ فمات:
فإن تك قد أصبت بسهم رامٍوكانت قوسه سبباً لحتفك
فكم يومٍ أدمت القتل فيهبقوسي حاجبيك وسهم طرفك
ومن أحاسن ما قيل في لطائف الغزل قول ابن الرومي:
أصف الحبيب ولا أقول كأنهكلا لقد أمسى من الأفراد
إني لأستحيي محاسن وجههأن لا أنزهها عن الأنداد
وقول السري الموصلي:
بنفسي من رد التحية ضاحكاًفجد بعد اليأس في الوصل مطمعي
وحلت دموع العين بيني وبينهكأن دموعي فيه تعشقه معي
وقول الآخر:
فؤادي كفيك إذا ما نطقتوصبري كخصرك من رقته
وبالجسم مني الذي يشتكيه طرفك من غير ما علته
أشبه وعدك فيما وعدتبعقرب صدغك في عطفته
وأزداد في كل يومٍ هوىًوحسنك يزداد في فتنته
ومن أحاسن الصابي قوله:
مر ما بي من أجلك اليوم حلووعذابي في مثل حبك عذب
وقول أبي فراسٍ الحمداني:
وشادنٌ قال لي لما رأى سقميوضعف جسمي والدمع الذي انسجما
أخذت دمعك من جسمي وجسمك منخصري وسقمك من طرفي الذي سقما
وقول مؤلف الكتاب:
أنا يا صاح لست عند بصاحأنت روحي وراحتي أنت راحي
ومتى لاح برق ثغرك عنديمطرتني سحابة الإرتياح
وقال أيضاً:
يا قبلة العشاق يا من بهستر الهوى بين الورى منتهك
جردت من لحظك سيفا فلمأغمدته في قلب عبد الملك
وقال أبو فراسٍ الحمداني:
سكرت من لحظه لا من مدامتهومال بالنوم عن عيني تمايله
ألوى بعزمي أصداغٌ لوين لهوغال صبري ما تحوي غلائله
وما السلاف دهتني بل سوالفهولا الشمول ازدهتني بل شمائله
ولغيره:
يا عليلاً جعل العللة مفتاحاً لسقمي
ليس في الدنيا عليلٌغير جفنيك وجسمي
وللصاحب في العذار:
لما بدا العارض في خدهزاد الذي ألقى من الوجد
وقلت للعذال: يا من رأىبنفسجاً يطلع من ورد
ولبعضهم:
يا ذا الذي خط الجمال بوجههخطين هاجا لوعةً وبلا بلا
ما كنت أعرف أن لحظك صارمٌحتى لبست بعارضيك حمائلا
وللصاحب:
خط ألم بخدهفازداد عاشقه ألم
والسيف يحسن في الجلاوالنور يبدو في الظلم
والطرس أحسن ما يكون إذا جرى فيه القلم
ولبعضهم في التحاء الغلام:
قللت لما تشوكت عارضاهوأزال الظلام ضوء نهاره
ما الذي قد بدا فقال مجيباًكل من مات سودوا باب داره
وله فيه أيضاً:
التحى قاسم فشق عليهكل بدرٍ يدنو الكسوف إليه
يا عذاريه فوق خديه يا صدغيه يا مقلتيه يا وجنتيه
كنت أبكي علي منه فلمامات يوم التحى بكيت عليه
وللقاضي التنوخي:
قلت لأصحابي وقد مربيمنتقباً بعد الضيا بالظلم
بالله يا أهل ودادي قفواكي تبصروا كيف زوال النعم
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع