ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الخِنجَرَ القَلَمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الخِنجَرَ القَلَمُمِنْ قبلِ هذا ولا أنَّ المِدادَ دَمُ
حتَّى كتَبْتَ فما أبقَيْتَ جَارِحَةًإِلاّ وَفيها عَلى مِقدارِها أَلمُ
يا كاتِباً جَرَحَتْ روحي كَتَابَتُهُوالجُرْحُ في الرُّوحِ جرحٌ ليسً يَلتَئِمُ
اِذْهبْ فحَقُّ أميرٍ أنْتَ كاتِبُهُأنْ لا يَقومَ لَهُ عُرْبٌ ولا عَجَمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أحسن ما سمعت»: الباب الرابع عشر في الغزل المذكر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.