هل سبيلٌ إلى عناقٍ كما عا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل سبيلٌ إلى عناقٍ كما عانقتُ عندَ الفراقِ يومَ الوداعِ
شادناً فاتناً سميناً جسيماًملءَ عيني وملءَ قلبي وباعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي منصور الثعالبي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها الفراق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أحسن ما سمعت»: الباب الرابع عشر في الغزل المذكر، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.