راحَ عَلَينا راكِباً طِرفَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راحَ عَلَينا راكِباً طِرفَهُأَغيدُ مِثلُ الرَّشَأ الآنِسِ
قَد لَبسَ القُرطَقَ وَاِستَمسَكَتكَفّاهُ مِن ذي بَدَنٍ مائِسِ
وَقُلِّدَ السَّيفَ عَلى غُنجِهِكَأَنَّهُ في وَقعَةِ الدَّاحِسِ
أَقولُ لَمّا أَن بَدا مُقبِلاًيا لَيتَني فارِسُ ذا الفارِسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف السين.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن عبد الملك الزيات ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٤
- «أحسن ما سمعت»: الباب الرابع عشر في الغزل المذكر، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الراء، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.