لَقَد أَخطَأتُ في حُبِّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد أَخطَأتُ في حُبِّيوَفي تَكرمَةِ الكَلبِ
وَقَد أَصبَحتُ فيما جِئْتُ مُحتاجا إِلى ضَربِ
وَلَولا أَنَّنــــي أَذنَــــبتُ ما عاقَبَني رَبِّي
وَما أَعجَبُ مِن فِعليوَما أَعظَمُ مِن ذَنبي
دَعاني الجَهلُ أَن أَقرَرتُ لِلخنزيرِ بِالحُبِّ
وَلَو كُــــنــــتُ تَثَبَّتُّلَعوفيتُ مِنَ السَبِّ
وَلكِن كانَ ذَنبُ القَلبِ لا أَفلَحَ مِن قَلبِ
فَإِن عُدتُ فَإِنّي أَحوَجُ النَّاسِ إِلى صلبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.