ظالِمٌ ما عَلِمتُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظالِمٌ ما عَلِمتُهمُعتَدٍ لا عَدِمتُه
زاهِــــــدٌ إِن وَصَــــــلتُهغافِلٌ إِن صَرَمتُه
مُرصَدٌ بِالخُلوفِ وَالمَنعِ مِن حَيثُ رُمتُه
لامَني حينَ لُمتُهظَــــنَّ أَنّــــي ظَلَمتُه
قُــــلتُ لا عُدتُ هاكهذا فَمن قَد خَتَمتُه
كَم وَكَم قَد طَوَيتُ مابي وَكَم قَد كَتَمتُه
قالَ ما شاءَ فَليَقُلكُلُّ ذا قَد فَهِمتُه
لَو بَكى عُمرَهُ مِن الوَجدِ مــــا إِن رَحــــمــــتُه
قُلتُ شَيء حُرِمتُهلَيسَ لي ما حُرِمتُه
رُبَّ هَمٍ طَوَيتُ فيكَ وَغَيظٍ كَظَمتُه
وَعَناءٍ مِنَ العَناءِ طَويلٍ جَشَمتُه
وَأمورٍ خَضَعتُ فيها وَضَيم رَمَمتُه
وَمَقامٍ عَلى الهَوانِ طَــــويــــلٍ أَقَمتُه
وَحَياتي سَئِمتُهاوَالهَوى ما سَئِمتُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن عبد الملك الزيات ونسبه، البيتين ٦ و١٠
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الوزير ابن الزيات، البيتين ١ و١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.