أَلَم يُسلكَ عَن نُعم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم يُسلكَ عَن نُعموَلا عَن جارَتي نُعمِ
طِرادُ الخَيلِ يَحميهاغَداةَ الرَّوعِ مَن يَحمِي
إِذا دارَت رَحى الحَرْبِ وَعَضَّ الحَرب بِالسِّلمِ
فَهــــا هــــنَّاكَ إِماتَشهَديني تَعلَمي عِلمي
فَقَد أَختلِسُ الطَّعْنَةَ بَينَ الرَّأيِ وَالوَهمِ
نَحيبَ الثّاكِلِ الوالِهِ أَو غاشِيَة الهَدمِ
وَأَغشى القَومَ بِالقَومِوَأَلقى الهَمَّ بِالهَمِّ
وَأَحميهِم فَإِن غِبتُحَموا أَنفُسَهُم بِاِسمي
تَقولُ الكاعِبُ الحَسناءُ لَمَّاــ أَزمَعَت صَرمِي
أَما يَخرُجُ مِن لَحظِكَ أَعطافي عَلى رُغمي
فَما إِن بَرِحَت حَتّى اِشْتَرَكنا وَهيَ في الإِثمِ
وَحَتّى اِنصَرَفَت تَجريبِوَجهٍ مُشرِقٍ فَخمِ
كَما تَنصَرِفُ الخَيلُإِلى قَعقَعَةِ اللُّجمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.