يا مَنَ رَأى القُبة الَّتي اِجتَمَعَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَنَ رَأى القُبة الَّتي اِجتَمَعَتمَناقب الخُلد في مَناقِبِها
كَــــأَنَّها جَنَةٌ مُزَخرَفَةٌوَيَقصر الوَهم عَن عَجائِبِها
دانَت لَها الجِنُّ عِندَ رُؤيَتِهالِلأنس إِذ نَحنُ في غَرائِبِها
في سماها ديمة تَسحُّ بِلاسَحابة انشئت لِساكبها
تَهمي لَنا وَالسَماء مصحيةلا يُرتَجى الدُر مِن سحائِبها
فيها نقوش يَحكي منمنمهامنمنم الرَوض في جَوانِبِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: باب في الأبنية والدور والصحون والقصور، الأبيات ٣ و٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.