رب لَيلٍ كَأَنَّهُ عَقب البَغي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رب لَيلٍ كَأَنَّهُ عَقب البَغيطَويل المَدى مِن التَعقيب
لاحَت الزاهِرات فيهِ كَزَهرٍتَتَلألأ غُب السَحاب السَكوب
أَو كَزُرق الرِماح في النَقع تَبدوأَن كَبيض القَطا بِرَوضٍ قَشيب
وَالثُريا كَأَنَّها فَلة الدرعأَو العَقرب البَطيء الدَبيب
وَكَأَنَّ الجَوزاء خود تَبَدَتفي وِشاح مِن لُؤلُؤ مَثقوب
أَو كَمثل الغَريق يَسبح في زاخر يَمٍّ أَو أَقطَع مَصلوب
وَكَــــأَنَّ المَريخ جذوة نارٍحينَ يَبدو وَضوؤهُ كَاللَهيب
وَســــهيل كَأَنَّهُ قَلبٌ صَبفَاجأته بِالخَوف عَين الرَقيب
وَكَــــأَنَّ الهِلال لَما تَبَدىشَطر طوق المرآة ذي التَذهيب
أَو كَقوس قَد اِنحَنَت طَرفاهأَو كَنون في مُهرَقِ مَكتوب
وَكَأَنَّ النُجوم لَما تَدانى الصبح أَجفان مُستَهام كَئيب
شاخِصات إِلى السَماء فَماتَطرف أَجفانها مِن التَغديب
زاهِــــــرات كَــــــأَنَّهــــــا زَمَــــــنالجاهل في حندس كَدَهر الأَديب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وصف النجوم، البيتين ٩ و١٠
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: عطارد، الأبيات ١ و٢ و٥ و٧ وغيرها
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الفلك الأعظم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الفصل الثاني في الوجه، البيت ١٣
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال ابن طباطبا، البيت ٩
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل فى وصف الكواكب وتشبيهها، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.