عـيـدان قد أقبلا باليمن قد وسما

الشاعر: محمد صالح محيي الدين · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محمد صالح محيي الدين، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عـيـدان قد أقبلا باليمن قد وسما — وأنــت ثــالث عــيــد عــمـنـا كـرمـا

فـالكـل مـنـكم لعمر اللَه عيد هدى — وأنـت أمـنـعـهـم مـلجـا ومـعـتـصـمـا

وكــم ســحــائب فــضــل مـنـك هـاطـلة — عـلى البـريـة طـراً تـخـجـل الديـما

فـإن يـكن في بني الدنيا لنا علم — فـقـد رأيـتـك مـن دون الورى عـلما

مـحـمـد قـام عـن بـحـر العـلوم لنا — مـأوى ومـلجـا وحـصنا ما نعا وحمى

قـد قـام للشـرعـة الغـرا فـأحكمها — نـهـجـا وأودع فـي أحكامها الحكما

لقــد تــفــردت فــي عـلم وفـي عـمـل — وفـي نـوال فـفـقـت العـرب والعجما

مـن ذا يـجـاريـه فـي فـضل وفي كرم — أنـى وقـد عـم أبـنـاء العـلى كرما

عــم البــريــة طــراً فــي مــراحـمـه — كـــأن كـــلهــم كــانــوا له رحــمــا

لا زلت كــعــبــة آمــال يــطـوف بـه — مـن البـريـة عـاف يـشـتـكـي العدما

قـــل للذي وهـــو راض أم مــفــخــره — فـكـيـف تـدنـو إلى عـلياه وهو سما

أزكـى الورى نـسـبـا اتـقـاهم حسبا — أوفــاهــم ذمــمــا أعــلاهـم هـمـمـا

وأنــت أقــدمــهـم فـضـلا وأكـثـرهـم — نـيـلا وأثـبـت أبـنـاء العلى قدما

فـفـيـك شـمـس مـصـابـيح الهدى بزغت — فانجاب عن أفق صبح الرشد كل عمى

شــيــدت بــيــت عــلوم كــان اســســه — آبـاك قـدمـا ولولا أنـت لا نهدما

فـراح يـزهـر روض المـجـد مـبـتـهجا — وعـاد ثـغـر المـعـالي فـيك مبتسما

أنـى تـسـابـق فـي شـأو العلوم وقد — أقـامـك اللَه فـي نـهج الهدى علما

وشــد أزرك فــي شــبــليـك إذ رويـا — حـديـث فـضـلك فـي صـحف العلى رسما

عـلمـا وحـلمـا واحـسـانـا ومـكـرمـة — وعــفــة وتــقــى زهــداً هـدى شـيـمـا

مـن جـعـفـر وعـلى القـدر مـن لهـما — أكـف فـضـل تـضـاي الغـيـث حـيث همى

أنـى يـضـاهـي سـحـاب الغيث جودهما — فـذاك يـنـهـل تـبـراً والسـحـاب بما

فـرعـا أصـول تـسـامـى طـيـب عنصرها — والفـرع مـهما سما أصلا زكا ونما

كـــل لعـــمـــري بـــحــر مــد زاهــره — بـحـر العلوم إلى أن قد طغى وطما

إليــكــم مــن قــديــم الود رائقــة — غـراء بـكـراً تـفـوق الدر مـنـتـظما

ولا بـرحـتـم مـدى الأيـام فـي نعم — طـول الزمـان لنـا مـأوى وخير حمى

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحكما: ألَحَّ يُلِحُّ إلْحاحاً :- السحابُ بالمطر: دام مطره.- فلانٌ على الشيء. واظب عليه.- بالسؤالِ: ألحف فيه، ألحَّ بالسؤال ابتغاء معرفة الحقيقة/ ألحَّ الحِذَاءُ على الإصبع، أي عقره.
  • الغرا: غرا: الغِراءُ: الَّذِي يُلْصَق بِهِ الشيءُ يكونُ مِنَ السَّمَكِ، إِذا فَتَحْتَ الغَين قَصَرتَ، وإِن كَسَرْت مَدَدْتَ، تَقُولُ مِنْهُ: غَرَوْتُ الجِلْدَ أَي أَلْصَقْتُه بالغِراءِ. وغَرَا السِّمَنُ قَلْبَهُ يَغْرُوه غَرْوا …
  • باليمن: : مِنَ الْبُلْدَانِ الْعَرَبِيَّةِ (الْجُمْهُورِيَّةُ الْيَمَنِيَّةُ). عَاصِمَتُهَا صَنْعَاءُ.
  • ثالث: الثَّالِثُ : في العدّ الترتيبيّ، هو الواقع بعد الثاني وقبل الرابع إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ.- اثْنَينِ: جاعلُ الاثنين ثلاثة؛ دخل الغرفةَ عليهما فكان ثالث الاثنين/ العالَم …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة