أيـهـا العـالم سـمعاً

الشاعر: محمد صالح محيي الدين · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محمد صالح محيي الدين، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيـهـا العـالم سـمعاً — مـن فـتى يرعى ولاكا

لم يـزل يـهـلج شـكراً — نـاشـراً فـضـل نـداكـا

مــايـد تـنـهـل فـضـلا — في الورى إلا يداكا

قــال والحــق ثــقـيـل — يوقر السمع انتهاكا

حــجــة الاسـلام اسـم — مـا له مـعـنـى سواكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • مايد: المَائِدُ [ميد]:فا.-: المتمايل؛ ما أجمل هذا الغصنَ المائِدَ محمَّلاً بالثّمار.-: من يصيبه دُوار أو غثيان لسبب من الأسباب؛ عاد إلى منزله مائداً من السُّكْر ج مَيْدَى.
  • ولاكا: أكا: ابْنُ الأَعرابي: أَكَى إِذَا اسْتَوثَق مِنْ غَرِيمه بِالشُّهُودِ. النِّهَايَةُ: وَفِي الْحَدِيثِ لَا تَشرَبوا إلَّا مِنْ ذي إِكَاء؛ الإِكاءُ والوِكاءُ: شِدادُ السِّقاء. ألا: أَلا يَأْلُو أَلْواً وأُلُوّاً وأُلِيّاً …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة