تبارك الله ما أحلا وأبهى وأجمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبارك الله ما أحلا وأبهى وأجملحسن الربيب السعيد
قمر مصور سنا باهي وفي القلب قد حلقريب مني بعيد
وأن تثنى فغضن البان لا شك يخجلما الغصن مثله يميد
الله من كل شيء يحميه بجاه المفضلطه الحبيب الرشيد
بديع حسنه على الجمله هدى كل من صلطرق الغرام المفيد
نون الحواجب وسبل الشعر قد صار مرسلمن فوق مقله وجيد
سلب حوامي وقلبي والحجا منه مذهلسكران ثامل بليد
يحيى فؤاد الشجي منه برشف المقبلكالشهد يشفى العميد
حياة روحي إذا أسقاه ماء اللقاء اخظلوإن عطش مات شهيد
رحمتاه لي إذا حرم وصالي وحللهجري كم ابقى سهيد
أشكي وأبكي واتظلم وذا ليس يقبلهجري عذابٌ شديد
سقاه من غصن رابي في كثيب قد تكفللي بالوصال المديد
عيني أنا ما رأت مثله وإن شئت فاسئلمن بالغواني حفيد
دعني ووصفي لمن في الحسن أضحى المكملما هل عليه من مزيد
وازكى صلاتي وتسليمي على خير مرسلوالآل كم من حميد
ما لاح يا رق وما ريح الصبا قد تعللبطل عاشق عميد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القارة، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.