لله ليــلتــنــا بــالأنــس صــافــيــةً
الشاعر: علي الريماوي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر علي الريماوي، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لله ليــلتــنــا بــالأنــس صــافــيــةً — بــهــا الوئام تـجـلى والسـرور جـلي
لم يطلع البدر في أفق السماء بها — لأنــه مــن وجــوه القــوم فــي خـجـل
آمــال قـرب عَـلَى شـوق قـد ابـتـهـجـت — بــهــا النــفــوس وأشــواق عَـلَى أمـل
تـجـاذب القـوم أطـراف الحـديـث بها — فــكــان وداً حــديــث الراح والنـقـل
يـا شـعـب فـاهنأ كما تختار من طرب — وامـرح كـمـا شـئت مـن صـفوٍ ومن جذل
فـالوقـت صـاف وثـغـر النـصـر مـبتسم — وطــالع الســعـد زاه والأمـيـر عـلي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تجاذب: تَجَاذَبَ يَتَجَاذَبُ تَجَاذُباً :- القومُ الشيءَ: تنازعوه؛ كانت تتجاذب كلًّا منهم أفكارٌ سوداوية/ تتجاذبُ الأجيالَ المعاصرة تياراتٌ واتّجاهات متعارضة/ تجاذبوا أطرافَ الحديث.
- جذل: جذل: الجِذْل: أَصل الشَّيْءِ الْبَاقِي مِنْ شَجَرَةٍ وَغَيْرِهَا بَعْدَ ذَهَابِ الْفَرْعِ، وَالْجَمْعُ أَجذال وجِذال وجُذُول وجُذُولة. والجِذْل: مَا عَظُم مِنْ أُصول الشَّجَرِ المُقَطَّع، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْعِيدَانِ م …
- صاف: الصَّافُ [صيف]:- من الأيامِ: الحارُّ.
- فالوقت: وقت: الوَقْتُ: مقدارٌ مِنَ الزمانِ، وكلُّ شَيْءٍ قَدَّرْتَ لَهُ حِيناً، فَهُوَ مُؤَقَّتٌ، وَكَذَلِكَ مَا قَدَّرْتَ غايتَه، فَهُوَ مُؤَقَّتٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَقْتُ مِقْدَارٌ مِنَ الدَّهْرِ مَعْرُوفٌ، وأَكثر مَا يُستعمل …