هَل لِلأَحبَّةِ في صَيداءَ مُنتَدَحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل لِلأَحبَّةِ في صَيداءَ مُنتَدَحُعَن طُول لَبثهُمُ فيها وَمُنتَزَح
لَم يَبرَحوها زَماناً وَهِيَ مَوطنهمفَهَل دَرَوا أَنَّهُم في القَلب ما بَرِحوا
طالَ اِشتِياقي وَقَد طال البعاد فَهَلتَراهُمُ إِن دَنَوا يَدنوا ليَ الفَرَح
قَد وَدّعوا عُصبة مِن يَوم بَينِهُمُما هَزَّهُم طَرَبٌ يَوماً وَلا فَرَحوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.