ولقد دخلت الدير أطلب شخصه

الشاعر: الخبز أرزي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

«ولقد دخلت الدير أطلب شخصه» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولقد دخلتُ الدير أطلب شخصه ... فرأيتُ ثمَّ أهِلَّةً وشموسا

ورأيتُه فحسبتُه من بينهم ... لما بدا لجماله بلقيسا

فشهقت ثم صعقت ثم سألتُه ... ما الاسم قال وقد تبسم موسى

قلتُ استمع منّي بحرمة من مضى ... أعني أخاك أبا المكارم عيسى

قُل لي فإني مذ عشقتُكَ سيدي ... قد ظَلتُ في شَرَك الهوى محبوسا

فأجابني أو ما علمتَ بأنّني ... ذوَّبتُ قبلك في هواي نفوسا

اذهب فلستَ بنائلٍ ما رمتَه ... حتى تُغَيَّب في الثرى مرموسا

ثم انثنى يتلو الزبور تشاغُلاً ... عنّي وخافَ رَهابِناً وقُسُوسا

واللَهِ لولا اللَهُ أحذرُ سخطَهُ ... حقاً لصرتُ لأجله قسيِّسا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اذهب: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ … (لسان العرب)
  • الاسم: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ … (لسان العرب)
  • الدير: دَيَرَ: التَّهْذِيبُ: الدَّيْرُ الدَّارَاتُ فِي الرَّمْلِ، ودَيْرُ النَّصَارَى، أَصله الْوَاوُ، وَالْجَمْعُ أَدْيارٌ. والدَّيْرَانِيُّ: صَاحِبُ الدَّيْرِ. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّيْرُ خَانُ النَّصَارَى؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: د … (لسان العرب)
  • الزبور: زبر: الزَّبْرُ: الْحِجَارَةُ. وزَبَرَهُ بِالْحِجَارَةِ: رَمَاهُ بِهَا. والزَّبْرُ: طَيُّ الْبِئْرِ بِالْحِجَارَةِ، يُقَالُ: بِئْرٌ مَزْبُورَةٌ. وزَبَرَ الْبِئْرَ زَبْراً: طَوَاهَا بِالْحِجَارَةِ؛ وَقَدْ ثَنَّاهُ بعضُ الأ … (لسان العرب)
  • بنائل: أيل: أَيْلَة: اسْمُ بلدٍ؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: فإِنَّكُمُ، والمُلْكَ، يا أَهْل أَيْلَةٍ ... لَكَالمُتأَبِّي، وَهْو لَيْسَ لَهُ أَبُ أَراد كالمتأَبي أَباً؛ وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: مَلَكَا مِنْ جَبَل الثلْجِ إِلى … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • صبحته عند المساء فقال لي
  • نفس المحب دواؤها في دائها
  • سيدي دعني أداري
  • إقبال عام بشكر الخير مقبول
  • أعاذل حسب المرء بالشيب عاذلا
  • يقولون صف حرب الرعية والجند
  • إقبالهن بشارة الإقبال
  • وعذب المقبل والمبتسم