لِمَن الجَحافل كَالسُيول تَدفَّقت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَن الجَحافل كَالسُيول تَدفَّقتتَعلو اليَفاع وَتَنزل القِيعانا
وَكَأَنَّما رحب القفار بخيلهمبَحر طمت أَمواجه فُرسانا
حَشدوا الكَتائب كَالجِبال وَأَقبَلوايَحمون مَجد العرب وَالاَوطانا
كَالأُسد تَحسبهم إِذا وَثَبوا وَإِنرَكبوا الصوافن خِلتهم عِقبانا
وَإِذا القُلوب لَدى الهياج تَطايرَتأَلفيت كُل مَدجّج ثَهلانا
وَإِذا اِنتَضوا بَيض السُيوف لِغارَةٍشَمت البُروق تَتابع اللمعانا
أَلفوا السهاد لَها فَما كَحل الكَرىمِنهُم إِذا شَبَّتــ وَغى أَجفانا
عُرب إِذا نُودوا لِيَوم كَريهةهَزّوا السيوف وَأَشرَعوا الخِرصانا
فَسوى نِطاق المَجد ما شَدّوا وَلالَبِسوا سِوى تيجانه تِيجانا
تَرعى خُيولَهُم الشَكيم لَدى الوَغىكلأاً وَتَجفو الماء وَالأَعطانا
قُبّ البُطون كَأَنَّ وَقع نِعالهاحَتف بَدا لِلناظِرين عِيانا
وَقَــــذائف لَو أَنَّها صُبت عَلىشمّ الجِبال لَما تَركن قِنانا
تَرمي مَدافعها بِنارٍ أُجّجتفي جوفها فَتخالها بُركانا
وَإِذا رَأَيت النقع ثارَ سَحابهخِلت القَنابل واكِفاً هتانا
نادت بِحيّ عَلى الرَدى فَكَأَنَّماصالَت عَلى المَوت الزؤام فدانا
لَكَ أَيُّها الجَيش المظفَّر عِزَّةتَعلو عَلى هام السِماك مَكانا
سَمعاً لِجلَّق رَنَّةً قَد طَبَّقترَحبَ الفَلاة سَباسِباً وَرِعانا
تَدعو وَفي الأَحشاء مِنها زَفرةنَفثاتها تُصلي الحَشا نِيرانا
أَغضت وَما تَغضي الجُفون عَلى القَذىلَو تَستطيع لِشَجوِها كِتمانا
لا صَبر أَو تَنضي جَلاليب الوَنىعَنها وَتُورد نَهرَها الظَمآنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.