اما والقوافي طوع نهيك والامر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اما والقوافي طوع نهيك والامرفانك في ذا العصر نابغة العصر
بلى والفقيه الثاقب الرأي من لهمقام سما قدراً على الانجم الزهر
تجمع فيك العدل والحزم والنهىفصرت حديث الناس في السر والجهر
واصبحت للمظلوم عوناً وناصراًولولاك للمظلوم ما شد من ازر
يجيئك والآمال يعبس وجههافيرجع والآمال باسمة الثغر
لك الله من شهم رفيع مقامهبه غدت الايام عالية القدر
ومن كان في عون من الله شاملفاصبح محفوف المناكب بالنصر
وان قام في صدر الدواوين خاطباًتدفق فيها مثل هامية القطر
وكم من مقال صاغه من لآلئٍلرقته تعزى معتقة الخمر
اذا هتف الداعي له يوم شدةوقد بات منها ضيق النفس والصدر
يفرج عنه كربه وهمومهبوجه تحلى بالطلاقة والبشر
ويكشف عنه ما شكى من ظلامةبثاقب ذهن نير الرأي والفكر
وديع نعيم جئتك اليوم ناظماًعقود مديحي كي افيك بها نذري
فانت الصديق الصادق القول من بهاشد اذا ايامنا غدرت ازري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.