دَهى الغُصُنَ الغَضَّ جَمرَ الغَضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَهى الغُصُنَ الغَضَّ جَمرَ الغَضافَقُلتُ وَفي النارِ ذاتِ الوَقودِ
تَوَقَّدُ ما دامَ في نَفسِهِفَلَم يَخمِدُ الوَقدَ غَيرُ الجُمودِ
جُيوبٌ نَظَمنَ عَلى جِسمِهِكَما نُظِّمَت دُرَرٌ في عُقودِ
وَلَكِن تَرَكنَ بِحَبِّ القُلوبِكَلوماً وَخَدَّدنَ أَرضَ الخُدودِ
وَتَحسَبها غَرَضاً لِلسِهامِإِصابَتُهُ يَدُ رامٍ مُجيدِ
فَنَجمُ السَعودِ اِنثَنى آفِلاًوَبُرجُ الصُعودِ ثَوى في الصَعيدِ
تَخَرَّمَ في عِزِّهِ كَالذَليلِوَأَسلَمَ في جَمعِهِ كَالفَريدِ
كَما يَسلَمُ الشِبلُ بَينَ الأُسودِوَتُحتَرَمُ الفيلُ بَينَ الجُنودِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.