مَرَّ بي غُصنٌ عَلَيهِ قَمَرٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَرَّ بي غُصنٌ عَلَيهِ قَمَرٌمُتَجَلٍّ نورُهُ لا يَنجَلي
هَزَّ عِطفَيهِ فَقُلنا إِنَّهُذو الفَقارِ اِهتَزَّ في كَفِّ عَلى
وَرَأَيتُ الناسَ صَرعى حَولَهُفَكَأَنَّ اليَومَ يَومُ الجَمَلِ
تِلكَ أَخبارُ زَمانٍ قَد قَضىوَأُمورٍ في السِنينِ الأُوَلِ
زَمَنُ المَنصورِ قَوّى مُنَّتيوَسَرى هَمّي وَأَحيا جَذَلي
وَسرورُ النَفسِ مِن بَعدِ الصِباناشِرٌ عَصرَ الصِبا وَالغَزَلِ
فَاِستُطيبَ العَيشُ في بَلدَتِهِفَكَأَنَّ الناسَ في قُطرُبُّلِ
وَكَأَنَّ الشَمسَ مِن بَهجَتِهاأَبَداً فيها بِبُرجِ الحَمَلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: الشعراء المقلون الطارئون من بلاد المشرق، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.