وَبَلقيسِيَّةٍ في المُلكِ لَيسَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَبَلقيسِيَّةٍ في المُلكِ لَيسَتكَمَن اَوهى سُلَيمانٌ قُواها
يَراها كُلُّ ذي بَصَرٍ فَيَعشولِبَهجَتِها إِلى أَن لا يَراها
إِذا العُليا يُبالِغُ ناسِبوهاعَزوها في السُمُوِّ إِلى عُلاها
وَمُلكُ الأَرضِ مِن بَرٍّ وَبَحرٍفَلَيسَ يَرومُهُ مُلكٌ سِواها
نُعوتٌ كُلُّهُنَّ غَدَت نُعوتاًلِعَبّادٍ سِوى نَعتٍ عَداها
وَذَلِكَ أَنَّها مَهما أَقامَتبِأَرضٍ أَيبَسَت مِنها ثَراها
وَعَبّادٌ إِذا ما حَلَّ أَرضاًتَفَجَّرَ يَبسُ تُربَتِها مِياها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.