يـــــــا مـــــــلهـــــــم الدمـــــــع للمــــــآقــــــى
الشاعر: كامل الشناوي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية
هذه القصيدة من شعر كامل الشناوي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـــــــا مـــــــلهـــــــم الدمـــــــع للمــــــآقــــــى — وبــــــــاعــــــــث الوجــــــــد فـــــــى القـــــــلوب
آمـــــــنـــــــت بــــــالحــــــب فــــــى عــــــروقــــــى — بــــــالظــــــن بــــــالشـــــوك بـــــاللهـــــيـــــب
آمــــــنـــــت آمـــــنـــــت يـــــاحـــــبـــــيـــــبـــــى — آمــــــنــــــت فــــــاغــــــفــــــر إذن ذنـــــوبـــــى
يـــــــافـــــــتــــــنــــــة الروح مــــــالروحــــــى — تـــــــضـــــــل عــــــن عــــــفــــــوك الرحــــــيــــــب
كــــم راعــــهــــا الدهــــر فــــى صــــبــــاهــــا — بــــــــكــــــــل قــــــــاس مــــــــن الخــــــــطــــــــوب
نـــــــاشـــــــدتـــــــك الحـــــــب دع ضــــــلوعــــــى — تـــــــقـــــــر مـــــــن ثـــــــورة النــــــحــــــيــــــب
وقـــــــل لبـــــــعـــــــض الكـــــــرى يـــــــواســـــــى — عــــــيــــــنــــــي فــــــى ســـــهـــــدى الرهـــــيـــــب
ناشدتك الحب فيم أذوى شوقاً إلى غصنك الرطيب — وفــــــــــيــــــــــم أدرى ولســــــــــت تــــــــــدرى
مــــــاســــــر شـــــكـــــواى مـــــا شـــــحـــــوبـــــى — مــــا الدمــــع مــــثــــل الســــحــــاب يــــهـــمـــى
وأيـــــــن فـــــــى مـــــــقـــــــفـــــــر جـــــــديــــــب — أيـــــنـــــقــــضــــى العــــمــــر بــــيــــن أهــــلى
وأشــــــــتــــــــكــــــــى لوعــــــــة الغـــــــريـــــــب — ويــــــــرتــــــــوى الورد مــــــــن دمـــــــوعـــــــى
ليـــــصـــــبـــــح الشـــــوك مـــــن نـــــصــــيــــبــــى
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرحيب: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
- الرطيب: الرَّطِيبُ : النَّاعِمُ اللَّيِّن؛ هذا غُصْنٌ رطيب/ قضى في بلده عيشا رطيبا أي هنيئا.
- الرهيب: الرَّهِيبُ : الرَّهُوب وهو ما يُخافُ منه ويُرهب؛ كانت المعركة مع الأعداء رهيبة.
- النحيب: النَّحِيبُ : مصـ.-: رَفعُ الصّوتِ بالبُكاء؛ سمعتُ نحيب أهل المتوفَّى.
- بالشوك: شوك: الشَّوْكُ مِنَ النَّبَاتِ: مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ شَوْكة، والطاقةُ مِنْهَا شَوْكَة؛ وَقَوْلُ أَبي كَبِيرٍ: فَإِذَا دَعَانِي الدَّاعِيانِ تَأَيَّدا، ... وَإِذَا أُحاوِلُ شَوْكَتي لَمْ أُبْصِرِ إِنَّمَا أَراد شَوْكَةً …
- باللهيب: اللُّهَّيْبُ : جنس طيرٍ من فصيلة الشحروريّات، صغيرة القدّ قصيرة المنقار رشيقة القوام، جميلة الثوب، قوتها الحشرات على اختلاف أنواعها.