يا أفتن الناس ألحاظا إذا رمقا

الشاعر: الخبز أرزي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

«يا أفتن الناس ألحاظا إذا رمقا» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أفتَنَ الناسِ ألحاظاً إذا رَمَقا ... وأعذب الناس ألفاظاً إذا نَطَقا

ما إن فقدتُك إلا ظَلتُ مكتئباً ... ولا رأيتُك إلا زادني قَلَقا

ولا ذكرتُك إلا اعتادَني نَفَسٌ ... يبدي الضميرَ ففاض الدَّمعُ مُندَفِقا

ولا تَأوَّبَني بعد السهاد كَرى ... إلا وبتُّ لِطَيفٍ منك معتنِقا

ولا حللتُ رياضاً منك شاسعةً ... إلا رأيتُ خيالاً منك قد طرقا

فلو ترانيَ تِلقا بابِ دارِكمُ ... كأنَّني دَيدَبانٌ أحرس الطُّرقا

مُدَلَّهاً طامحَ العينَين تحسبه ... بغُصَّة الشَّجو والعبراتِ مختنقا

أقول للطرف إذ سحَّت مدامعُه ... صبابةً واكتسى بعد الكرى أرَقا

يا طرفُ ويحك لِم أبليتَني بِرَشاً ... لم يُبقِ لي حبُّه روحاً ولا رَمَقا

فقال لُم قلبَك الجاني عليك متى ... حنَّ ارتياحاً إلى المعشوق أو حفَقَا

فالقلب والطرف قاداني إلى تلفي ... وكان ذا في قضاء اللَه قد سَبَقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • تحسبه: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف … (لسان العرب)
  • تلقا: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد … (لسان العرب)
  • داركم: الدَّار: المنزل اعتبارا بدورانها الذي لها بالحائط، وقيل: دارة، وجمعها ديار، ثم تسمّى البلدة دارا، والصّقع دارا، والدّنيا كما هي دارا، والدّار الدّنيا، والدّار الآخرة، إشارة إلى المقرّين في النّشأة الأولى، والنّشأة الأخرى … (مفردات الراغب)

قصائد ذات صلة

  • صبحته عند المساء فقال لي
  • نفس المحب دواؤها في دائها
  • سيدي دعني أداري
  • إقبال عام بشكر الخير مقبول
  • أعاذل حسب المرء بالشيب عاذلا
  • يقولون صف حرب الرعية والجند
  • إقبالهن بشارة الإقبال
  • وعذب المقبل والمبتسم