إِذا كانَ في بُخلِهِ مُحكماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا كانَ في بُخلِهِ مُحكماًوَحَلَّ من المَجدِ أَعلى الدَّرج
وَجاءَكَ يَخطُبُ زِنجِيَّةًمُشَوَّهَةَ الخلقِ فيها هَوج
فَلا تَحفِلنَّ به خاطِباًوَلا تَفرَحَنَّ وَلا تَبتَهِج
وَإِن كانَ سمحاً جَميلَ الفعالِكَريماً جَواداً فَإِنَّ الحَرج
وَإِنَّ القَطيعَةَ في صرفِهوَلَو جاءَ يَخطُبُ إِحدى المُهج
بِغَيرِ صَداقٍ لإعسارِهوَما عُسرُ مُنتَظِرٍ لِلفَرَج
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر منصور بن اسماعيل الفقيه، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الجيم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.