قصيدة حزن كلاسيكية

الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة حزينة

«قصيدة حزن كلاسيكية» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الفتى اللاهي الذي قد تذكرينْ — صارَ أبْ

وله طفلانِ أو ذنبانِ، آهٍ — وديونٌ..

ووظيفةْ — سرقتْ منه أراجيحَ الحنينْ

وأغاني الدربِ — والأمطارَ

والوجدَ الدفينْ — الفتى.. آهِ، الفتى

لو تعلمينْ — ما الذي قد صنعتْ فيه، مداراتُ الليالي

واحتراقاتكِ — والحلمُ الضنينْ

الفتى شاخَ — قُبيل الشيبةِ البكرِ

فهلا تبصرينْ — كيفَ عافتهُ المرايا, والصبايا

كيفَ لمْ يجنِ من العمرِ سوى هذا الأنينْ — فوقَ أوراقٍ..

ستطويها السنينْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدفين: الدَّفِينُ : المدْفُونُ المستورُ؛ بقي الخَبَرُ في صدره سرّاً دفيناً.-: الحوضُ إذا غطّته الرّياح بالرّمل فاندفن ج دُفَنَاءُ ودُفُنٌ / المرأةُ الدَّفينُ، أي المستورة ج دَفْنَى.
  • الضنين: الضَّنِينُ : الشَّديد البخل.-: المتمسِّك بالشيء الَّذي يحرَص عليه وَمَا هُوَ عَلَى الغَيْبِ بضَنِينٍ ج أَضِنَّاءُ مؤ ضنِينةٌ ج ضنَائِنُ.
  • اللاهي: لاَهَى يُلاَهِي لاَهِ مُلاهَاةً [ لهو]:- الشّيْءَ: داناه وقاربه؛ لاهى الطفلُ الطعام.- ـه: نازعه؛ لاهاه على قطعة الأرض المزروعة.- ـه: فعلى به مثلَ ما فعل به من المعروف.
  • ذنبان: الذَّنَبَانُ : جنس نباتات عُشبيّة معمّرة من فصيلة الزّنبقيَّات.
  • شاخ: شَاخَ يَشِيخُ شِخْ شَيْخاً وشُيُوخَةً وشَيْخُوُخَةً [شيخ]: أَسَنَّ؛ (حينما يكون الإنسانُ شابّاً يُنشِدُ الأغاني، وإذا كَبِرَ وَضَعَ الأمثالَ، وإذا شاخَ صارَ واعظاً). ـ النّباتُ: يَبِسَ جوفُهُ وتَليَّفَ.

قصائد ذات صلة

  • مطر النساء
  • س
  • نساء
  • متسولان
  • جائع
  • لا أسم للحرب
  • شقة رقم 1
  • إلى شاعر برجوازي