سماء في خوذة

الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«سماء في خوذة» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 39 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرتبكتُ أمام الرصاصةِ ... كنّا معاً

في العراءِ المسجّى على وجههِ, ... خائفين من الموتِ

جمّعتُ عمري في جعبتي,.. ... ثم قسّمتهُ:

بين طفلي.. ... ومكتبتي..

والخنادق ... (للطفولة، يتمي..

ولامرأتي، الشعرُ ... والفقرُ..

للحربِ, هذا النزيفُ الطويلُ… ... وللذكرياتِ.. الرمادْ)

وماذا تبقى لكَ الآن من عمرٍ ... كنتَ تحملهُ قلقاً وتهرولُ بين الملاجيءِ والأمنياتِ

تخافُ عليه شظايا الزمان ... قالَ العريفُ:

هو الموتُ ... لا يقبلُ الطرحَ والجمعَ

فاخترْ لرأسكَ ثقباً بحجمِ أمانيكَ ... هذا زمانُ الثقوبْ…

أو… ... فأهربِ

الآنَ.. ... من موتكَ المستحيلْ

( لا مهربٌ… ... هي الأرضُ أضيقُ مما تصورتُ

… أضيقُ من كفِّ كهلٍ بخيلٍ… ... فمَنْ ذا يدلُّ اليتيمَ على موضعٍ آمنٍ

وقد أظلمَ الأفقُ.. ... وأسّودَ وجهُ الصباحْ)

………………… ... ولا بأسَ..

كوّمتُ ما قد تبقى من السنواتِ البخيلةِ ... ثم اندفعتُ…

إلى أينَ…؟! ... بينكَ والموتِ, فوهةٌ لا تُرى

وتساؤلُ طفلين: ... "بابا، متى ستعودُ..؟"

انكفأتُ,… ... فصاحَ عريفي: هو الوطنُ الآنَ……

فأرتجفَ القلبُ من وهنٍ أبيضٍ ... واختنقتُ بدمعةِ ذلي:

يا سماءَ العراقِ.. ... أما من هواءٍ

تلفّتُ.. ... كانتْ سماءُ العراقِ مثقّبةً بالشظايا

وكانتْ………… ... ........

تعثّرتُ في صخرةٍ ... فرأيتُ حذائي الممزقَ يسخرُ مني…

( لا بأسَ… ... فليكتبِ المتخمون وراءَ مكاتبهم

… عن لحومِ الوطن) ... …………………

في غرفةٍ، قبل عشرين ... كانتْ ترتّقُ في وجلٍ ... بنطلوني العتيقَ

وتمسحُ ذلتها بالدموع ... …………………

أبي، أين يوميتي…؟! ... الصحابُ مضوا لمدارسهم…

…………………… ... (الصحابُ مضوا للرصاص

والزمانُ أصمْ…) ... الصحابُ…

الصحابُ… ... الصـ...

سقطتُ… ... فلملمني وطني…

وركضنا إلى الساتر الأول ... نتحدى معا موتنا

أيّنا سيخبّيءُ ... يا وطني

رأسَهُ…؟ ... ولنا خوذةٌ…

واحدة

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • العراء: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر … (لسان العرب)
  • الملاجيء: ملج: مَلَجَ الصبيُّ أُمه يَمْلُجُها مَلْجاً ومَلِجَها إِذا رضَعَها، وأَمْلَجَتْه هِيَ. وَقِيلَ: المَلْجُ تناوُلُ الشَّيْءِ، وَفِي الصِّحَاحِ: تناوُلُ الثدْي بأَدْنى الْفَمِ. وَرَجُلٌ مَلْجانُ مَصَّانُ: يَرْضَعُ الإِبلَ و … (لسان العرب)
  • النزيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا … (لسان العرب)
  • تحمله: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل … (لسان العرب)
  • خائفين: خيف: خَيِفَ الْبَعِيرُ والإِنسانُ والفرسُ وَغَيْرُهُ خَيَفاً، وَهُوَ أَخْيَفُ بَيِّنُ الخَيَفِ، والأُنثى خَيْفَاء إِذَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْداء كَحْلاء والأُخرى زَرْقاء. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَبي بَكْرٍ … (لسان العرب)
  • طفلي: طفل: الطَّفْلُ: البَنان الرَّخْص. الْمُحْكَمُ: الطَّفْل، بِالْفَتْحِ، الرَّخْص النَّاعِمُ، وَالْجَمْعُ طِفالٌ وطُفول؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئة: إِلى كَفَلٍ مِثْلِ دِعْصِ النَّقا، ... وكَفٍّ تُقَلِّبُ بِيضاً طِفَالا وَق … (لسان العرب)
  • قسمته: قسم: القَسْمُ: مَصْدَرُ قَسَمَ الشيءَ يَقْسِمُه قَسْماً فانْقَسَمَ، وَالْمَوْضِعُ مَقْسِم مِثَالُ مَجْلِسٍ. وقَسَّمَه: جزَّأَه، وَهِيَ القِسْمَةُ. والقِسْم، بِالْكَسْرِ: النَّصِيبُ والحَظُّ، وَالْجَمْعُ أَقْسَام، وَهُوَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • آخر المحطات.. أول الجنون
  • إلى ايمان فقط....
  • ساحة ميسلون…
  • تكوينات (4)
  • بريد القنابل
  • شقة رقم 1
  • تمرين لكتابة قصيدة
  • تكوينات