تكوينات

الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: الرجز

«تكوينات» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 61 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اجلس أمام النافذة — أخيطُ شارعاً بشارع

وأقول متى أصلكِ — * * *

العصفور يصدح — داخل قفصه

أنا أرنو إليه — وكذلك قطة البيت

كلانا يفترسُ أيامه — * * *

كم عيناً فقأتَ — أيها المدفعي

لتضيء على كتفيك — كلُّ هذه النجوم

* * * — كرشه المتدلي

عربة يدفعها أمامه — مثقلة بأطعمة الآخرين

* * * — منطرحاً على السفح

يسألُ : — هل من شاغر في القمة ؟

* * * — كلما كتب رسالة

إلى الوطن — أعادها إليه ساعي البريد

لخطأ في العنوان — * * *

للفارس في الحفل — وسام النصر

وللقتلى في الميدان — غبارُ التصفيق

وللفرس في الإسطبل — سطلٌ من شعير

* * * — لكثرة ما جاب منافي العالم

كان يمرّ منحنياً — كمن يتأبط وطناً

* * * — النصلُ الذي يلمع في العتمة

أضاء لي وجه قاتلي — * * *

حين طردوه من الحانة — بعد منتصف الليل

عاد إلى بيتهِ — أغلق الباب

لكنه نسي نفسه في الخارج — * * *

أكلُّ هذه الثورات — التي قام بها البحرُ

ولم يعتقله أحد — * * *

أعرف الحياةَ — من قفاها

لكثرة ما أدارت لي وجهها — * * *

كل زفيرٍ يذكرني — كم من الأشياء عليّ أن أطردها من حياتي

* * * — عندما لم يرني البحر

ترك لي عنوانه: زرقةَ عينيكِ — وغادرني

* * * — يلعقُ المطرُ جسدكِ

ياه .. — كيف لا يغار العاشق

* * * — تنطفيء الشمعةُ

واشتعلُ بجسدكِ — ما من أحدٍ يحتفل بالظلام

* * * — تجلس في المكتبة

فاتحةً ساقيها — وأنا أقرأ .. ما بين السطور

* * * — بين أصابعنا المتشابكة

على الطاولة — كثيراً ما ينسجُ العنكبوتُ

خيوطَ وحدتي — * * *

على جلد الجواد الرابح — ينحدر عرق الايام الخاسرة

* * * — هؤلاء الطغاة

أصحيحٌ يا ربي — إنهم مروا من بين أناملِكَ الشفيفةِ

وتحملتهم !؟ — * * *

لا تقطفِ الوردةَ — انظرْ ...

كمْ هي مزهوة بحياتها القصيرة — * * *

باستثناءِ شفتيكِ — لا أعرفُ

كيفَ أقطفُ الوردةَ — * * *

أصلُ أو لا أصلُ — ما الفرق

حين لا أجدكِ — * * *

تمارسُ المضاجعةَ — كما لو أنها تحفظها عن ظهرِ قلبٍ

* * * — سأقطفُ الوردةَ

سأقطفها — لكنْ لمنْ سأهديها

في هذا الغسقِ — من وحدتي

* * * — في بالِ النمرِ

فرائس كثيرة — خارجَ قضبانِ قفصهِ

يقتنصها بلعابِهِ — * * *

وأنتِ تمرينَ بخدكِ المشمشي — كمْ من الشفاهِ تلمظتْ بكِ

في الطريقِ إلي — * * *

بإبرتهِ المائيةِ — يخيطُ المطرُ

قميصَ الحقول

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجلس: أَجْلَسَ يُجْلِسُ إجْلاسًا :- ـه: جعله يقعد؛ كانوا يُجلسون علماءَهم في الصدر من المكان.
  • العصفور: (الْعُصْفُورُ) : طَائِرٌ ذَكَرٌ، الْعَيْنُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا [هُوَ] مِنَ الصَّفِيرِ الَّذِي يَصْفِرُهُ فِي صَوْتِهِ. وَمَا كَانَ بَعْدَ هَذَا فَكُلُّهُ اسْتِعَارَةٌ وَتَشْبِيهٌ. فَالْعُصْفُورُ: الشِّمْرَاخُ الس …
  • المدفعي: المَدْفَعُ : مجرى المياه؛ سدّ كلَّ مدافِع المياه لخزنها ج مَدافِعُ.
  • بشارع: الشَّارِعُ : فا. ـ في الشيء: البادىءُ فيه؛ زرتُ النّجّارَ فوجدتُهُ شارعاً في صنع الخزانة الّتي كلّفتُهُ بصنعها. ـ: سانُّ الشّريعة. ـ: الطّريقُ الأعظم في المدينة؛ شوارعُ المدينة مكتظّة بالمارّة والسّيّارات/ رَجُلُ الشّارع …
  • قفصه: قفص: القَفْصُ: الْخِفَّةُ والنشاطُ والوَثْبُ، قَفَصَ يَقْفِصُ قَفْصاً وقَفِصَ قَفَصاً، فَهُوَ قَفِصٌ، والقَبْصُ نَحْوُهُ. والقَفِصُ: النَّشِيطُ. والقُفَاصُ: الوَعِلُ لوثَبانِه. وقَفِصَ الفرسُ قَفَصاً: لَمْ يُخْرِجْ كلَّ …
  • كتفيك: كتف: الكَتِفُ والكِتْفُ مِثْلُ كَذِبٍ وكِذْبٍ: عَظْمٌ عَرِيضٌ خَلْفَ المَنْكِب، أُنثى وَهِيَ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: ائتُوني بكَتِف ودَواة أَكْتُب لَكُمْ كِتَابًا، قَالَ: الْكَتِفُ عَظْمٌ عَرِيض …

قصائد ذات صلة

  • مطر النساء
  • س
  • نساء
  • متسولان
  • جائع
  • لا أسم للحرب
  • شقة رقم 1
  • إلى شاعر برجوازي