إرتباك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما الذي سيقولُ صحابيإذا ما رأونيَ في ساحةِ الموعدِ
أهشُّ ذبابَ الدقائقِ عن صحنِ وجهي الدَبِقْالشوارعُ تنفثُ سمَّ عماراتها في الوجوهِ الغريبةْ
وبغداد لا مصطبةْ(ها أنني أتحسّسُ همسَ الأصابعِ,
خلفَ النوافذِحمراء
تشعلني رغبةٌ مبهمةْ..)وأرقبُ في زحمةِ الوهمِ
وجهكِيبسمُ لي،
أو يقدّمُ أعذارَهُأو يهمهمُ…
(أنتِ تسيلين فوقَ المرايافيشربكِ العابرون
ووحدي،ضللتُ الطريقَ
إلى شفتيكِ)دمي يتفصّدُ فوق الزجاجِ
وأنتِ.. ( أعدتَ إلى السكرِ…؟)( إنَّ الرجالَ بذيئون جداً أمام الجميلاتِ)
.. قلتُ لها:أين يمكنُ…
فارتبكتْوأشارتْ إلى الشجرِ الملتصقْ
قربَ نبضي..رأيتُ النوافذَ مفتوحةً..
والسماءَ تنفّضُ أوراقها من بقايا الغسقْقلتُ: نشربُ بعضَ العصيرِ المثلجِ
أو نتحاورُ…مالكِ واجمةً هكذا……!؟
…………………………………
………………
كان..خلفَ
الشجيراتِ..ظلٌّ قميءْ!!
عن القصيدة
«إرتباك» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي قصيدة نثر، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.