لحـى الله قـلبـا لا يـرق لحالة
الشاعر: محمد جواد السوداني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد السوداني، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لحـى الله قـلبـا لا يـرق لحالة — بـهـا أصبح الفلاح رهن الفجائع
تـجـاذبـه البـلوى ويدفعه المنى — فـكـم جـاذب مـنـهـا له أثر دافع
تـحـيـر لا يـدري أيـقـضـي نـهاره — بـكـد ولا مـن حـاصل في المزارع
وإن كـان جـاء الزرع وفق ميوله — فـذلك لا يـكـفـي لسـد المـنـافـع
غـدا الأمـل الجاني عليه كزرعه — حـصـاد هـشـيـم ذاويـا غـيـر يانع
جـرى دمـعـه لمـا ألم بـه الظـما — عـليـه وهـل يـجديه ماء المدامع
ألا هـل درت أهـل المـطـامع أنه — يـعـيـش بـضـنـك العيش عيشة قانع
وهل رق قلب سامه الخسف فانبرى — يـقـاد له قـود الذليـل المطاوع
لقـد جـف ماء الرافدين فلم تكد — تــرى بــهــمـا إلا سـراب بـلاقـع
ولم يــك للفــلاح يــطــفــأ غــلة — ولم يسق في مجراه نبت الشرائع
أمـن بـعـد مـا أصباه وقع خريره — يـعـود فـيـصـبـيـه نـقيق الضفادع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزرع: زرع: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً: بَذَره، وَالِاسْمُ الزَّرْعُ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى البُرّ والشَّعِير، وَجَمْعُهُ زُرُوع، وَقِيلَ: الزَّرْعُ نَبَاتُ كُلِّ شَيْءٍ يُحْرَثُ، وَقِيلَ: الزرْع طَرْحُ البَذْر؛ وَق …
- الفلاح: الفَلاحُ : الفَوْز والنجاح؛ لا بُدَّ أَنْ يُحَقِّق المجِدُّ الفَلاحَ. -: صلاحُ الحال/ (حَيُّ على الفَلاح) أي هَلُمُّوا إلى طريقِ النجاةِ والفوز.
- تجاذبه: تَجَاذَبَ يَتَجَاذَبُ تَجَاذُباً :- القومُ الشيءَ: تنازعوه؛ كانت تتجاذب كلًّا منهم أفكارٌ سوداوية/ تتجاذبُ الأجيالَ المعاصرة تياراتٌ واتّجاهات متعارضة/ تجاذبوا أطرافَ الحديث.