هللي للحياة فالحقل زاه
الشاعر: محمد جواد السوداني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية
هذه القصيدة من شعر محمد جواد السوداني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هللي للحياة فالحقل زاه ... قد تجلى الجمال بين يديه
أحسنت صنعة الطبيعة حتى ... كل حسن في الكون كان لديه
إن فيه الأقاح قد مال للورد ... إشتياقا مقبلا خديه
والهزار الذي على التين شوقاً ... مص ماء الحياة من وجنتيه
وانظري النهر جاريا فيه صاف ... قد كسته الورود من جانبيه
فهو مثل المرآة والغصن أضحى ... مرقصا في زلاله عطفيه
فاجعليه أمين سر هواناً ... ولنقضي الحياة في ضفتيه
أنا في ضفة وأنت على الأخرى ... وأحلامنا تموج عليه
ما أحيلى الهوى صريعا غرام ... بات يشكو لها وتشكو إليه
ثم مدي كفيك نحومحب ... قد تمشى السقام في كفيه
وارحميه فتى لدى الخمس والعشر ... ين قد بيض الهوى عارضيه
ناظراه عليه قد جنيا ظلماً ... فآه عليه من ناظريه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- التين: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر … (لسان العرب)
- تموج: موج: المَوْجُ: مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْمَاءِ فَوْقَ الْمَاءِ، وَالْفِعْلُ ماجَ الموجُ، وَالْجَمْعُ أَمْواج؛ وَقَدْ ماجَ البحرُ يموجُ مَوْجاً ومَوَجاناً ومُؤُوجاً، وتَموَّج: اضطرَبَت أَمواجُه. ومَوْجُ كلِّ شَيْءٍ وموَجانُه: … (لسان العرب)
- جانبيه: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ. (لسان العرب)
- زلاله: زلل: زَلَّ السَّهْمُ عَنِ الدِّرْع، والإِنسانُ عَنِ الصَّخْرة يَزِلُّ ويَزَلُّ زَلًّا وزَلِيلًا ومَزِلَّة: زَلِقَ، وأَزَلَّهُ عَنْهَا. وزَلَلْتَ يَا فُلَانُ تَزِلُّ زَلِيلًا إِذا زَلَّ فِي طِين أَو مَنْطِق. وَقَالَ الْفَ … (لسان العرب)