وَمَـن يَـتَـخَـمَّط بِالمَظالِمِ قَومُهُ
الشاعر: يزيد بن الحكم الثقفي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر يزيد بن الحكم الثقفي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَمَـن يَـتَـخَـمَّط بِالمَظالِمِ قَومُهُ — وَإِن كَرُمَت فيهِم وَعَزَّت مَناصِبُهْ
يُـخَـدَّش بِـأَظـفارِ العَشيرَةِ خَدُّهُ — وَيُجرَحْ رَكوباً صَفحَتاهُ وَغارِبُهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- وغاربه: الغَارِبُ : فا.-: الكاهل أو ما بينَ الظهر والعُنُق.- من البعير: ما بين سنامِه وعنقه، وهو الذي يُلقى عليه خِطام البعير إذا أُرسل ليرعى حيث يشاء؛ حَبْلُه على غاربه، أي يذهب حيث يريد، وهو من كنايات الطلاق أيضاً.-: أعلى كل ش …