وَمُستَرقُ القَصائِدِ وَالمُضاهي
الشاعر: يزيد بن الحكم الثقفي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر يزيد بن الحكم الثقفي، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَمُستَرقُ القَصائِدِ وَالمُضاهي — سَــواءٌ عِـنـدَ عُـلّامِ الرِجـالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ومسترق: المُسْتَرَقُّ :- من الشَّيءِ: ما رَقَّ مِنْه؛ صنعت ثوباً من مُسْتَرَقِّ القُماش.