تُـسـائِلُني هَوازِنُ أَينَ مالي
الشاعر: يزيد بن الحكم الثقفي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر يزيد بن الحكم الثقفي، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تُـسـائِلُني هَوازِنُ أَينَ مالي — وَهَل لي غَيرَ ما أَنفَقَتُ مالُ
فَـقُـلتُ لَها هَوازَنَ إِنَّ مالي — أَضَـرَّ بِهِ المُـلِمّـاتُ الثِـقالُ
اِضَـرَّ بِهِ نَـعَـم وَنَـعَم قَديماً — عَـلى مـا كانَ مِن مالٍ وَبالُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اضر: أضرَّ يضِرُّ إِضْرَاراً :- تِ المرأة: تزوَّجت على ضَرَّة.- ـه: ألحَقَ به ضرراً؛ يُضره تعاطيه التدخين.- ـه على الأمر: أكرهه عليه، أضرّه على الكذب.- على فلان: ألحّ.- الشيء وبه: دنا منه دنُوّاً شديداً حتى لصق به.
- الثقال: الثَّقَالُ : الثَقيل الوازن حَتَّى إِذَا أقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيَت فأنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ ج ثِقالٌ وثُقُلٌ.
- وبال: الوَبَالُ : الفَسَادُ.-: الشدّة.-: الثِّقَلُ.-: سوءُ العاقبة ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ.