زعل
الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة فراق
«زعل» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
… نفترقُ الآنَ ... ……………
سيشيخُ الوردُ.. ... وتسّاقطُ أوراقُ الوقتِ على نافذةِ الموعد
أتأملُ فستانَكِ في المشجبِ ... متكئاً فوق ذراعي
أسحبُ حزني بهدوءٍ ... كي لا أوقظَ طيفَكِ
العشاقُ يمرون على مصطبةِ القلبِ.. ... وأنتَ وحيدٌ..
لاشيءٌ.. ... وخريفْ
تتوزعكَ الطرقاتُ، ويومياتُ الحربِ، وضحكتها ... يا قلبي..
نفترقُ الآنَ, إذن ... كفين غريبين على طاولةِ الحبِّ
وفنجاني زعلٍ باردْ ... ……………
…………… ... في البدءِ،
سيفترقُ الكرسيان، قليلاً ... ويجفُّ العشبُ النامي فوق أصابعنا المتشابكةِ الأحلام
في البدءِ، ستذبلُ أزهارُ الأشياء ... في البدءِ،
سنبكي في صمت
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- المشجب: شجب: شَجَبَ، بِالْفَتْحِ، يَشْجُبُ، بِالضَّمِّ، شُجُوباً، وشَجِبَ، بِالْكَسْرِ، يَشْجَبُ شَجَباً، فَهُوَ شاجِبٌ وشَجِبٌ: حَزِنَ أَو هَلَكَ. وشَجَبَه اللهُ، يَشْجُبُه شَجْباً أَي أَهْلَكَه؛ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛ يُ … (لسان العرب)
- الموعد: وعد: وعَدَه الأَمر وَبِهِ عِدةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدةً ومَوْعوداً ومَوْعودةً، وَهُوَ مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَت عَلَى مَفْعولٍ ومَفْعولةٍ كالمحلوفِ والمرجوعِ والمصدوقةِ وَالْمَكْذُوبَةِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَ … (لسان العرب)
- ذراعي: ذرع: الذِّراعُ: مَا بَيْنَ طرَف المِرْفق إِلى طرَفِ الإِصْبَع الوُسْطى، أُنثى وَقَدْ تذكَّر. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: سأَلت الْخَلِيلَ عَنْ ذِرَاعٍ فَقَالَ: ذِراع كَثِيرٌ فِي تَسْمِيَتِهِمْ بِهِ الْمُذَكَّرَ ويُمَكَّن فِي ال … (لسان العرب)
- غريبين: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه … (لسان العرب)
- فستانك: ستن: ابْنُ الأَعرابي: الأَسْتانُ أَصل الشَّجَرِ. ابْنُ سِيدَهْ: الأَسْتَنُ أُصول الشَّجَرِ الْبَالِي، وَاحِدَتُهُ أَسْتَنَة. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الأَسْتَنُ، عَلَى وَزْنِ أَحمر، شَجَرٌ يَفْشُو فِي مَنابته وَيَكْثُرُ، … (لسان العرب)