يا أديبا حاز فضلا في الورى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أديبا حاز فضلا في الورىوكساه الله جلباب السعود
قل لنا ما اسم رباعي لهان تبدى في الورى تعنو الأسود
هـــــو جـــــبــــار ولكــــن أهــــلهأودعوه السجن من غير قيود
وإذا مـــــا أطـــــلقـــــوه مـــــرةيفسد الأرض كما كانت ثمود
ليس ذا مال ولكن طالماعقدوا في طوعه اسمى البنود
لم يعاقب ان جنى يوما علىمن يعاديه ولو قامت شهود
نصفه الأوّل لم يثبت لهواننفا الآخر باد في الوجود
بحذف المبتدا فاسم غدالعظيم كان قدما في الجدود
وإذا الثاني يلاى رابعافالذي يسطو عليه لا يعود
واعكس الأصل بحذف المبتدافهو وصف للذي أضحى شرود
واجمع الثالث والثاني كذارابعا فالكل عنه لا يحود
ومــــــع الله تــــــراه دائمــــــاوله مــــع كل انسان وجود
وبقاع البحر أضحى ساكناوكذا تلقاه في كل الوفود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد حمدي النشار، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.