غــزال مــا مــثـله بـصـنـعـا غـزال

الشاعر: أحمد بن عبد الرحمن الآنسي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر أحمد بن عبد الرحمن الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غــزال مــا مــثـله بـصـنـعـا غـزال — بـــســـيـــف لحـــظـــه قـــد غــزا لي

أزال ثـــوب الصـــبــر عــنــي وزال — وصــــــار تــــــايــــــه فــــــي أزال

سـلب عـلى البـدر البـها والكمال — وقـــــد ســـــلب روحــــي كــــمــــالي

وطــال بــالهــجـران بـعـد الوصـال — عـــــلى فـــــؤاد للنـــــار صـــــالي

قــد خــلف المــضـنـي مـعـنـى وسـار — كـــالبـــدر جـــنـــح الليــل ســاري

مــاذا جــرى بـيـنـي وبـيـنـك ودار — والله بـــــــــذا عـــــــــالم وداري

أقــل خــطــايـا مـغـرمـك والعـثـار — وخــــذ مــــن الواشــــي بــــثــــاري

لا تــســتـمـع حـاسـد بـقـيـل وقـال — ولا تــــــصــــــدق قــــــول قــــــالي

مـا عـاب حـسـنك في البرايا وشان — إلا وهـــــو حـــــاســــد وشــــانــــي

والغصن يا أهيف قد سجد لك ودان — بـــالحـــســـن لك قـــاصـــي ودانـــي

فـاعـطـف عـلى مـضـناك يا غصن بان — ان كــــنــــت للاحـــســـان بـــانـــي

إن كــان ودك قــد تــغــيّــر وحــال — أمــــا أنــــا مــــا حــــال حــــالي

إن ضـامـنـي بـالظـلم لحـظـك وسـام — فـــقـــد ســـبـــانــي جــيــد ســامــي

أو هـان قـلبي في الهوى حين هام — فــــقــــد جـــرى لي دمـــع هـــامـــي

لكـن أمـيـر الغـيـد فـخـر الأنـام — إن خـــفـــت مـــن جـــورك إمـــامـــي

لا زال بـيـن الغيد حادي الجمال — ولا بــــــــــــرح للكــــــــــــل والي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البها: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
  • المضني: [ض ن ي]. (مفعول من أَضْنَى). "وَجَدَهُ مُضْنىً": مُرْهَقاً، مُتْعَباً، رَازِحاً تَحْتَ عِبْءٍ. "مُضْنَاكَ جَفَاهُ مَرْقَدُهُ". (أحمد شوقي).
  • الواشي: الوَاشِي : فا.-: الكَثير الوَلَدِ.-: الحَائِكُ.-: الضَّرَّابُ للذهب.-: النَمَّامُ؛ مَخَافَةَ وَاشٍ أَوْ رَقِيبٍ وَحَاسِدٍ ** يُحَدِّثُ ما لا كانتِ الناسُ تَعْلَمُ. ج وُشَاةٌ وواشُونَ.
  • بالهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
  • بثاري: ثأر: الثَّأْر والثُّؤْرَةُ: الذَّحْلُ. ابْنُ سِيدَهْ: الثَّأْرُ الطَّلَبُ بالدَّمِ، وَقِيلَ: الدَّمُ نَفْسَهُ، وَالْجَمْعُ أَثْآرٌ وآثارٌ، عَلَى الْقَلْبِ؛ حَكَاهُ يَعْقُوبُ. وَقِيلَ: الثَّأْرُ قاتلُ حَمِيمكَ، وَالِاسْمُ …
  • بقيل: (قَيَلَ) الْقَافُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ أَصْلُ كَلِمِهِ الْوَاوُ، وَإِنَّمَا كُتِبَ هَاهُنَا لِلَّفْظِ. فَالْقَيْلُ: الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ حِمْيَرٍ، وَجَمْعُهُ أَقْيَالٌ. وَمَنْ جَمَعَهُ عَلَى الْأَقْوَالِ فَوَاحِدُهُمْ …
  • تايه: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة