صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا

الشاعر: قَيس بن الخَطيم · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر قَيس بن الخَطيم، من المخضرمين، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا — لِتُـبـدِلَ حَـبـلَها حَبلاً جَديدا

مِنَ اللائي إِذا يَمشينَ هَوناً — تَـجَـلبَبنَ المَجاسِدَ وَالبُرودا

كَــأَنَّ بُــطـونَهُـنَّ سُـيـوفُ هِـنـدٍ — إِذا مـا هُـنَّ زايَلنَ الغُمودا

تَـبَـدَّت لي لِتَـقـتُـلُنـي فَأَبدَت — مَـعـاصِـمَ فَـخـمَـةً مِنها وَجيدا

وَوَجــهـاً خِـلتُهُ لَمّـا بَـدا لي — غَـداةَ البَـينِ ديناراً نَقيدا

سَـقـيـنـا بِالفَضاءِ كُؤوسَ حَتفٍ — بَـنـي عَـوفٍ وَإِخـوَتَهُـم تَـزيدا

لَقـيـنـاهُـم بِـكُـلِّ أَخـي حُـروبٍ — يَـقـودُ وَراءَهُ جَـمـعـاً عَـتيدا

وَمُـشـرِفَـةَ التَـلائِلِ مُـضـمَراتٍ — طَوى أَحشاءَها التَعداءُ قودا

أَكُـنـتُـم تَـحسَبونَ قِتالَ قَومي — كَـأَكـلِكُمُ الفَغايا وَالهَبيدا

أَصـابَ القَـتلُ ساعِدَةَ بنَ كَعبٍ — وَغـادَرَ فـي مَـجـالِسِها قُرودا

وَقَـد رُدَّ العَـزائِمُ فـي طَـريفٍ — وَأَقـيـالٍ يَـصـوغـونَ الحَـديدا

وَإِنَّ سُـيـوفَـنـا ذَهَـبَـت عَلَيكُم — بَـنـي شَرِّ الخَنى مَهلاً بَعيدا

وَيَـأبـى جَـمـعُـكُـم إِلّا فِراراً — وَيَـأبـى جَـمـعُـنـا إِلّا وُرودا

وَإِنَّ وَعـيـدَنـاكُـم حـيـنَ نَمشي — بِهِنَّ عَلى المَنونِ وَلا وَعيدا

أَلا مَـن مُـبـلِغٌ عَـنّـي كُـعَيباً — فَهَـل يَـنـهـاكَ لُبُّكَ أَن تَعودا

أَرانــي كُــلَّمــا صَـدَّرتُ أَمـراً — بَـنـي الرَقعاءَ جَشَّمَكُم صَعودا

فَما أَبقَت سُيوفُ الأَوسِ مِنكُم — وَحَــدُّ ظُــبـاتِهـا إِلّا شَـريـدا

فَـلَن نَـنـفَـكَّ نَقتُلُ ما حَيِينا — رِجـالَكُـمُ وَنَـجـعَـلُكُـم عَـبـيدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللائي: لأَي: اللَّأَى: الإِبْطاء والاحْتِباس، بِوَزْنِ اللَّعا، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي يَعْمَلُ فِيهَا مَا لَيْسَ مِن لَفْظِهَا، كَقَوْلِكَ لَقِيته التِقاطاً وقَتَلْته صَبْراً ورأَيته عِياناً؛ قَالَ زُهَيْرٌ: فَلأْياً …
  • بالفضاء: فضأ: أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي فِي بَابِ الْهَمْزِ: أَفْضَأْتُ الرجلَ أَطْعَمْته. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَنكر شَمِرٌ هَذَا الْحَرْفَ، قَالَ: وحَقَّ لَهُ أَن يُنْكِرَه لأَنّ الصوابَ أَقْضَأْته، بِالْقَافِ، إِذَا أَطعمتَ …
  • بطونهن: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة