وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌكَمَخضِ الماءِ لَيسَ لَهُ إِتاءُ
يَصوغُ لَكَ اللِسانُ عَلى هَواهُوَيَفضَحُ أَكثَرَ القيلِ البَلاءُ
وَما بَعضُ الإِقامَةِ في دِيارٍيَكونُ بِها الفَتى إِلّا عَناءُ
وَلَم أَرَ كَاِمرِئٍ يَدنو لِخَسفٍلَهُ في الأَرضِ سَيرٌ وَاِنتِواءُ
وَبَعضُ خَلائِقِ الأَقوامِ داءٌكَداءِ الكَشحِ لَيسَ لَهُ شِفاءُ
أَلا مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَنّيفَلا ظُلمٌ لَدَيَّ وَلا اِبتِداءُ
وَلَستُ بِعابِطِ الأَكفاءِ ظُلماًوَعِندي لِلمُلِمّاتِ اِجتِزاءُ
يُحِبُّ المَرءُ أَن يَلقى مُناهُوَيَأبى اللَهُ إِلّا ما يَشاءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قَيس بن الخَطيم، من المخضرمين، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب الأدب، البيت ٤
- «البيان والتبيين»: كتاب الزهد، البيت ٥
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي قال الشاعر، البيت ١
- «الحيوان»: باب في صدق الظن وجودة الفراسة، البيت ٥
- «المحاضرات والمحاورات»: في تذكرة ابن مكتوم، البيت ١
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال قيس بن الخطيم المتوفي سنة ٦١٢ م من قصيدة، البيتين ٢ و٦
- «الوافي بالوفيات»: ابن الخطيم، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.