ألَمَّ خَيَالُ لَيْلى أُمِّ عَمْرِو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألَمَّ خَيَالُ لَيْلى أُمِّ عَمْرِوولمْ يلممْ بنا إلاَّ لأمرِ
تقولُ ظعيني لمّا استقلّتْ:أتتركُ ما جمعتَ صريمَ سحرِ
فقلتُ لها: ذريني إنَّ مالييَرُوحُ إذا غَلَبْتُهُمُ ويَسْرِي
فلستُ لِحَاصِنٍ إنْ لَمْ تَرَوْنَانُجَالِدُكُمْ كأنّا شَرْبُ خَمْرِ
وتحملُ حربهمْ عنا قريشٌكأنَّ بَنَانَهُمْ تَفْرِيكُ بُسْرِ
وتُدْرِكُ في الخَزَارِجِ كلَّ وِتْرٍبذمِّ الكاهنينِ وذمِّ عمرو
زَجَرْنا النَّخْلَ والآطامَ حتّىإذا هِيَ لَمْ تُشَيّعْنا لِزَجْرِ
هَمَمْنا بالإقامةِ ثمَّ سِرْناكَسَيْرِ حُذَيفَةِ الخَيْرِ بنِ بَدْرِ
ورثنا المجدَ قدْ علمتْ معدٌّفَلَمْ نُغْلَبْ ولَمْ نُسْبَقْ بوِتْرِ
متى تلقوا رجالَ الأوسِ تلقوالِبَاسَ أسَاوِدٍ وجُلُودَ نُمْرِ
ونَصْدُقُ في الصَّبَاحِ إذا التَقَيْناولَوْ كانَ الصَّباحُ جَحِيمَ جَمْرِ
ألا أبلغْ بني ظفرٍ رسولاًفلَمْ نَذْلِلْ بيَثْرِبَ غَيْرَ شَهْرِ
خذلناهُ وأسلمنا المواليوفَارَقَنا الصَّرِيحُ لِغَيْرِ فَقْرِ
أبحنا المسبغينض كما أباحتْيَمانُونا بَني سَعْدِ بنِ بَكْرِ
فإنْ نلحقْ بأبرهةَ اليمانيونعمانٍ يوجهنا وعمرو
وإنْ نَنْزِلْ بذِي النَّجَدَاتِ كُرْزٍنلاقِ لديهِ شرباً غيرَ نزرِ
له سَجْلانِ: سَجْلٌ منْ صَرِيحٍوسجلُ تريكةٍ بعتيق خمرِ
ونمنعُ ما أرادوا، لا يعانيمقيمٌ في المحلّةِ وسطَ قسرِ
وإنْ تَغْدُو بِنا غَطَفانُ نُرْدِفْنِسَاءَهُمُ ونَقْتُلْ كُلَّ صَقْرِ
فنحنُ النّازلونَ على المناياونَحْنُ الآخِذُونَ بِكُلّ ثَغْرِ
عن القصيدة
«ألَمَّ خَيَالُ لَيْلى أُمِّ عَمْرِو» من شعر قَيس بن الخَطيم، من المخضرمين، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.