فَــخـرَت بِـبـاهِـر مَـجـدِكَ الأَقـطـارُ

الشاعر: عبد العزيز العلجي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر عبد العزيز العلجي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَــخـرَت بِـبـاهِـر مَـجـدِكَ الأَقـطـارُ — وَتَــزَّيَــنَــت بِــوُجُــودِكَ الأَمــصــارُ

ظَهَـرَت بِـسَـعـدِكَ أُمَّةُ الإِقبالِ وَان — تَــعَــشَ الوُجُــودُ وَزالَتِ الأَكــدارُ

ما سَيفُكَ المَسلُولُ إِلا المَوتُ قَد — أَردَى الكُــمــاةَ وَإِنَّهــُ البَــتّــارُ

صَـقَـعَ البُـغـاةَ فَـأَصـبَحَت فُرسانُهُم — صَـــرعَـــى كَـــزَرعٍ صـــابَهُ إِعــصــارُ

وَأَطـاعَـكَ الجَـمُّ الغَـفِـيـرُ مَـخـافَةً — وَتَــبــاعَــدَت عَـن خَـطِّنـا الأَشـرارُ

وَبَـلَغـتَ غـايَـةَ كـلِّ مَـجدٍ إِنَّما ال — إِقــبــالُ خَـيـلُكَ وَالعُـلا مِـضـمـارُ

مـاذا تَـقُـولُ الشـاعِرونَ وَأَنتَ لِل — عَـليـاءِ وَالمَـجـدِ الأَثِـيـلِ شِـعـارُ

كَــفٌّ وَوَجــهٌ لا يَــزالا مِــنــهُـمـا — تَـــتَهَـــلَّلُ الأَنـــواءُ وَالأَنـــوارُ

فـلتـسـعَـدِ الفُـقَـراءُ مِنكَ لَها يَدٌ — تُــجــلَى بِـغُـرَّةِ سَـعـدِهـا الأَكـدارُ

فـاحـكُـم عَـلى رَغمِ الحَسودِ فإِنَّما — صَـــفـــوٌ لَكَ الإِيــرادُ والإِصــدارُ

وَالعــيــشُ رَغــدٌ وَالعَــدُوُّ لَعـاثِـرٌ — وَالنَــجــمُ سَــعــدٌ وَالسُـرُورُ جِـوارُ

بُـشـرى لكُـم أهـلَ الحِـسـاءِ أَتاكُمُ — لَيــثُ الوَغــى وَلِكَــســرِكُــم جَـبّـارُ

شَهــمٌ لهُ فــي آلِ هــاشِــم نِــسـبَـةٌ — وَأَبُــوهُ ذاكَ الضَــيــغــمُ الكَــرّارُ

يـا سَـيِّداً قد حازَ مِن بَينِ المَلا — شَـرَفـاً بِهِ غَـنّـى الحُـداةُ وَسـارُوا

فـانـعَـم وَجُـد فـيـمـا تُـحِبُّ فَإِنَّما — إِقـــلالُ نَـــيــلِكَ لِلوَرى إِكــثــارُ

لا زِلتَ فـي هَـذا الزَّمـانِ مُـنعَّماً — تَـفـدِيـكَ مِـن جَـمـعِ العِـدا أَعـمارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البتار: البَتَّارُ : الشديد القطع؛ قاتلَ عنترة بسيف بتَّار.
  • الجم: ألْجَمَ يُلْجِمُ إلْجاماً :- الدابَّهَ: ألبسها اللجامَ.- ـه عن حاجته: كفَّه/ ألجمتُه، أي أسكتُّه وأبطلت حُجَّته.
  • الغفير: الغَفِيرُ : مصــ. -: الغُفار وهو شعرٌ كالزَّغب يكون في العُنُقِ والجبهة وساقِ المرأة وغير ذلك. -: الكثير؛ جاء القومُ جَمًّا غفيرًا وجَمَّاءَ غفيرًا وجَمَّ الغفيرِ وجَمَّاءَ الغفير، أي جاؤوا جميعُهم شريفُهم ووضيعُهم ولم ي …
  • المسلول: المَسْلُولُ : المُصابُ بِداءِ السُّلِّ؛ لا خَطَرَ على حياة المَسْلولِ اليومَ.
  • بباهر: البَاهِرُ : فا.-: النور الغامر؛ ضوء باهر-: البارع الفائق؛ كانت أعمال المازني صفحة باهرة قي سجل الأدب.-: المحيّر المدهش ؛ نجح في الامتحان نجاحا باهراً.-: فائق الجمال؛ البدر في اكتماله باهرٌ للناظر.
  • بسعدك: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
  • بوجودك: الوُجُودُ : مصـ. -: ضدّ العدّم وهو ذِهْنيٌّ وخارجيٌّ؛ ظهر للوجود النوعُ الجديدُ من الحاسوب / غابَ المريضُ عن الوجود، أي اُغمي عليه / برز إلى الوجود / في حيِّز الوجود / فلسفة الوجود. -: الحضور؛ اشتدّت المناقشةُ بينهما بوج …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة