بِأَبي ظَبيٌ لعَهد قَد نَبَذ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِأَبي ظَبيٌ لعَهد قَد نَبَذجَبَذَت عَيناهُ قَلبي فَانجَبَذ
كُلُّ ذي حُسنٍ تَرى أَمثالَهُغَير مَحبوبي فَهوَ في الحُسنِ فَذ
يا غَريبَ الحُسنِ إِنّي سائِلٌوَزَكاةُ الحُسنِ تُعطى من شَحَذ
قالَ ما تَبغِي فَقُلتُ قُبلَةًتَشعَبُ القَلبَ الَّذي صارَ فِلَذ
قالَ خُذها ثُم لا يَأخُذُهاأَحدٌ منّي وَلا كانَ أَخَذ
فَرَشفتُ مِن لُماهُ سَلسَلاًوَحَــــــلالي ذَلِكَ الرَشــــــفُ وَلَذ
فَاختَبَطتُ فَأَتوا يَرقُونَنيحَسِبُوا أَن بِي مِن الجِنِّ الأَخَذ
قال كُفُّوا ما بِهِ مِن جُنَّةٍإِنَّما سَهمِيَ فيهِ قَد نَفذ
إِنَّهُ لَمّا رَمَتهُ مُقلَتيوَصلَ السَهمُ إِلى أَقصى القُذَذ
لِيسَ داءُ الحُبِّ يشفى بِالرُقىلا وَلا يَنفَعُ تَعليقُ العوَذ
بل شِفاءُ الحُبِّ وَصلٌ عاجِلٌوَاعتِناقٌ وَاجتماعٌ مُستَلَذ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الذال.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الذال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.