إِن كانَ لَيلي داج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن كانَ لَيلي داجوَخاننا الإصباح
فَنورها الوَهّاجيغني عَن المصباح
سُــــلافــــة تَبدوكَالكَوكَبِ الأَزهر
مــــزاجــــها شَهدوَعَرفُها عَنبر
يــــا حَــــبَّذا الوَردمِنها وَإِن أَسكر
قَلبي بها قَد هاجفَما تَراني صاح
عَن ذَلِكَ المِنهاجوَعَن هَوىً يا صاح
وَبي رَشاً أَهيفقَد لَجَّ في بُعدي
بَدر فَلا يخسفمِنهُ سَنا الخَدِّ
بِلحظه المُرهفيَسطو عَلى الأُسدِ
كَسَطوة الحَجاجفي الناس وَالسفاح
فَما تَرى مِن ناجمِن لَحظه السفاح
عَــــلل بِــــالمسكِقَلبي رَشا أَحور
منعم المسكِذو مبسم أَعطر
رَيّاه كَالمسكوَريــــقــــه كَوثر
غُصن عَلى رَجراجطاعَت لَهُ الأَرواح
فَـــــحَـــــبَّذا الأراجإِن هبتِ الأَرواح
مَهلاً أَبا القاسمعَلى أَبي حَيّان
ما إِن لَهُ عاصممِن لَحظك الفَتان
وَهَـــــجـــــرك الدائمقَد طالَ بِالهيمان
فَدَمعه أَمواجوَســــــرّه قَــــــد لاح
لَكنه ما عاجوَلا أَطــــــاع اللاح
يا رُبَّ ذي بُهتانيعذل في الراح
وَفي هَوى الغُزلاندافَــــعت بِالراح
وَقُــــلت لا سُــــلوانعَن ذاكَ يا لاحي
سَبع الوجوه وَالتاجهِيَ مُنيةُ الأَفراح
فَاِختَر لي يا زجّاجقمصال وَزوج أَقداح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أثير الدين أبو حيان، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: العلامة أثير الدين أبو حيان، الأبيات ٣ و٥ و٨ و٩ وغيرها
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن يوسف بن علي، الأبيات ٣ و٥ و٨ و٩ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.