قطار

الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«قطار» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غرفةٌ من ورقْ — أو صريرُ سريرٍ على سطحِ ليلِ الفنادقْ

رغبةٌ في قطارٍ طويل — جمرةٌ…

عبثٌ… — أو قلقْ

في مساءِ الشظايا الأخيرِ,… — سأجمعُ مثلَ القصائدِ – عمري

أبوّبُهُ… — ربما سوفَ أشطبُ في لحظةٍ نصفَهُ

ربما سوفَ تشطبهُ طلقةٌ عابرةْ — اتصلتُ بكَ اليومَ في......

في الجريدةِ..؟ — لا

منتدى الأدباء....؟ — لا…

في الجنون…!؟ — …

موضعٌ ثقّبتهُ الشظايا.. — وفأرانِ يختصمان على لحمِ يومي الطريِّ..

وقطُّ أرقْ — يتلمظُ منشغلاً بمراقبتي

أتشاغلُ والصحبَ (كلُّ الأحاديثِ مكرورةٌ) — بالقصائدِ (... مكرورةً)

بالنساءِ.... [أجرّدُهنَّ.. — قطعةً قطعةً،

وأجفُّ — ككلِّ مساءٍ –

على بركةٍ من لهاثْ] — ……

…… — مرتْ ثلاثُ قذائف…

عشرون… — هل سوف تحصي كما اعتدتَ موتَكَ…

أم ستنامُ على حجرٍ — ربَّما في الثلاثين…

أو… — فالمدافعُ لا تحسنُ العدَّ…

…… — هل تحسنُ الحبَّ…؟

وأنتِ…؟ — سأنتظرُ الباصَ…

لا شيء في أفقكَ الآنَ — غير المطرْ……

…… — الشظايا موزّعةٌ في دمي كالرغيفْ

وعطركِ… يمضي بدون اتجاهٍ… كقلبي — (كلما عدتُ من سفرٍ أو رصيفْ

رأيتُ المسافاتِ تنأى — (كلما عدتُ من امرأةْ

رأيتُ النساءَ فماً واحداً… — وخريفْ)

….. — سأجلسُ عند المحطةِ، منتظراً

طلقةً — عسساً

أو نساءْ — قطارُ التوهجِ يرحلُ في الأربعينْ

نظرتُ إلى ساعةٍ في الجدارْ — ما الذي ظلَّ لي…

غير عشرِ دقائق… — أو سنواتْ…

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تشطبه: تَشَطَّبَ يَتَشَطَّبُ تَشَطُّباً : تَشَقَّق. - الكلامُ: خُطَّ عليه وطُمِس؛ تَشَطَّبت سطورٌ من هذه الوثيقة. - الماءُ: سال.
  • سطح: سطح: سَطَحَ الرجلَ وغيره يَسطَحه، فهو مسْطوحٌ وسَطِيح: أَضْجَعَه وصرعه فبسطه على الأَرض. ورجل مَسْطُوحٌ وسَطِيحٌ: قَتيلٌ منبَسِطٌ؛ قال الليث: السَّطِيحُ المَسْطُوحُ هو القتيل: وأَنشد: حتى يَراه وَجْهها سَطِيحا والسَّطِيح …
  • صرير: الصَّريرُ : مصـ.-: المصرور؛ صوفٌ صريرٌ، أي مجعول في صُرَّةٍ .-: صوت القلم عند الكتابة؛ استغرقَ في الكتابة فلا تسمعُ إلا صريرَ قلمِه. ـ: صوتُ الباب.-: صوتُ الأسنانِ إذ تصطكُّ غضباً أو برداً؛ اشتدَّ صريرُ أسنانِه عندما انف …
  • قطار: القِطَارُ :- من الإبل وغيرها: عددٌ منها بعضه خلف بعض على نسق واحد؛ جاءت الإبل قطاراً.-. مجموعة من مَرْكَبات السكَّة الحديدية تجرّها قاطرة؛ قِطارُ شحن للبضائع/ قطارُ رُكّاب/ قطارٌ سريع/ فاتَها قِطار الزَّوَاج، أي فاتتها ف …
  • نصفه: النَّصفَةُ : الإنْصافٌ؛ ما جعلوا بيني وبينَهمْ نَصَفًة.

قصائد ذات صلة

  • مطر النساء
  • س
  • نساء
  • متسولان
  • جائع
  • لا أسم للحرب
  • شقة رقم 1
  • إلى شاعر برجوازي