تــــمَّ لِسانُ العَرَب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تــــمَّ لِسانُ العَرَبفَجاءَ قَصدَ الأَرَبِ
عِشرونَ سِفراً بَعدَهاسَبع ذوات نخَبِ
جاءَ جَمالُ الدينِ فيتَصنيفِهِ بِالعَجَبِ
أَبقاهُ ذُخراً للوَرىيَبقَى بَقاءَ الحِقَبِ
طَوّقَ جيدَ عَصرِهِطَوقاً بِهِ مِن ذَهَبِ
رَصَّعــــَهُ بِــــجَــــوهَــــرٍفَصارَ زَينَ الكُتُبِ
كِتابُهُ شَمسُ الضُحىوَكُتبُهُم كَالشُهُبِ
مِن أُسرَةٍ بَذّوا الوَرىبِسُمرِهِم وَالقضبِ
أَبناءُ قَحطانَ الأُلىسُمُّوا بِأَنصارِ النَّبِي
فَيا لَها مِن أُسرَةٍشَريفَةٍ في النَّسَبِ
جَمَّلَهم جمالهُمإِنسانُ عَينِ الأَدَبِ
سَقَى الإِلهُ قَبرَهُمِن مُثجِماتِ السُحُبِ
وَلا تَــــــــــزالُ روحُهُمَع الحِسانِ العُرَّبِ
في جَنَّةٍ يُسقى بِهامِـــــن لَبَـــــنٍ وَضَــــرَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.