يَومُنا يُشبهُ أَمسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَومُنا يُشبهُ أَمسِمثلما نُصبِحُ نمسي
إِنَّ هَــــذي لحياةٌما تُساوي عُشرَ فلسِ
فَمَتى يُنقلُ شَخصٌآمِناً لِدارِ قُدسِ
لِجنانٍ غالياتٍعَريت مِن كُلِّ بُؤسِ
ما تَلَذُّ العَينُ فيهاوَاشتَهتهُ كُلُّ نَفسِ
مَــــعَ وِلدان وَحــــورٍقاصِراتِ الطرفِ نفسِ
لَم يَكن لَهُنَّ طَمثٌلا بِجِنٍّ لا وَإِنسِ
عُرُبٌ أَبكارُ حُسنٍأنس لَيسَت بِشَمسِ
نُورُهنَّ الدَهرَ باقٍلا كَبَدرٍ لا وَشَمسِ
هنَّ مِن إِيجادِ ربّيأنشِئت مِن غَير جِنسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف السين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.