فُتِنتُ بِنَشّابِيٍّ اختارَ شُغلَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فُتِنتُ بِنَشّابِيٍّ اختارَ شُغلَهُبِصَنعَتِهِ خَوفَ العُيونِ النَواظِرِ
أَعَدَّ لِرائيهِ نَشاشيبَ مَن يُصَببِواحِدَةٍ مِنها يَرح لِلمَقابِرِ
وَقَد نَشِبَت في حُبِّهِ أَنفُسُ الوَرىفَمِن مالِكٍ وَجداً وَآخر صابِرِ
نَظَرتُ إِلَيهِ وَهوَ يَنحَتُ أَسهُماًفَخِفتُ كَأَن قَلبِي لَهُ قَلبُ طائِرِ
وَقَد كُنتُ لا أَقوى لِسَهمِ لِحاظِهِفَكَيفَ لِنُشّابٍ وَسَهمِ المَحاجِرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.