أَهــاجَــكَ ربــعٌ حــائِلُ الرَســمِ دارسُه
الشاعر: أبو حيان الأندلسي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أبو حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 87 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَهــاجَــكَ ربــعٌ حــائِلُ الرَســمِ دارسُه — كَــوَحــيِ كِــتــابٍ أَضــعـفَ الخَـطَّ دارِسُه
غَـدا مـوحِـشـاً بَـعـدَ الأَنيسِ وَلَم يَكُن — لِيــوحــش إِلا وَهــوَ قَــد بــانَ آنــسُه
تَــبــدَّل مِــن لَمــيــاءَ ريـمـاً وَقَـلَّمـا — يُـجـانِـسُهـا ظَـبـيُ الفَـلا أَو تُـجانِسُه
وَهَــب أَنَّهــُ يُــحــكــى بــجـيـدٍ وَمُـقـلَةٍ — فَـــأيـــنَ لَهُ لَدنُ الأَراكِ وَمـــايِـــسُه
غــنــيــنـا زَمـانـاً آمِـنـيـنَ بِـغِـبـطَـةٍ — فَــفَــرَّقَــنــا صَـرفٌ مِـن الدَهـرِ بـائِسُه
زَمــان يُــلَبّــي القَــلبُ داعِــيَ صَـبـوَةٍ — وَيَـسـبـي حِـجـاهُ نـاغِـش الطَّرفِ نـاعِسُه
مِـن التـرك لَم يُـربَـع بِـنَـجـدٍ وَإِنَّمـا — رَبـا فـي عَرينِ اللَيثِ وَاللَيثُ حارِسُه
فَــلا وَصــلَ إِلا مِــن تَــلَفُّتــِ نَــظــرَةٍ — تــجــاهِــرُهُ حـيـنـاً وَحـيـنـاً تُـخـالِسُه
غَــرَســتُ بِـلَحـظـي الوردَ فـي وَجَـنـاتِهِ — وَلَكــنَّهــُ لا يَــجــتَــنـي مِـنـهُ غـارِسُه
جَــمــيـلٌ كَـأَنَّ الحـسـنَ خُـيِّرَ فَـاغـتَـدى — خـصـيـصـاً بِهِ إِذ لا نَـظـيـرَ يُـنـافِـسُه
فَــلِلشَــمــسِ مــا تُــبـديـه غُـرَّةُ وَجـهِهِ — وَللكـثـبِ مـا تُـخـفـيـهِ مِـنـهُ مـلابِسُه
جَــرى فَــجـرى الضـرغـامُ فـي أَجَـمـاتِهِ — غَـدا وَهـوَ جَهـمُ الوَجـهِ أَربـد عـابِسُه
بَـــراهُ الطَـــوى حَــتّــى كَــأَنَّ زَئيــرَهُ — بُــغــامٌ وَشَـبـحـاً مِـنـهُ واراهُ رامِـسُه
فَــمــرَّ بِهِ خــيــطٌ مِــن الوَحــشِ آنَـسَـت — سَـنـا مُـقـلَةٍ تَـدنُـو وَصَـوتـاً يُهـامِـسُه
فَــفَــرَّت هَــوادِيــهــا وَأفــردَ قَــرهَــبٌ — مُـــذلَّق مَـــدرىً مُهــلِكٌ مَــن يُــراعِــسُه
أَقــامــا زَمـانـاً وَهـوَ قَـد ضَـبَـئَت بِهِ — بَــراثــنُ فــيــهِ فَهــوَ لا شَـكَّ فـارِسُه
بِــأَفــتـكَ مِـنـهُ حـيـنَ يَـرنُـو بِـمُـقـلَةٍ — تُـريـكَ الرِضـى وَالمَـوتُ فـيـهِ مُلابِسُه
وَدَويَّةــٍ تَــيــهــاءَ غُــفــلٍ سَــلَكــتُهــا — وَجـنـحُ ظَـلامِ اللَيـلِ تَـسـطـو حَـنادِسُه
قَـــصِـــيّــةُ أَرجــاءٍ قَــريــبَــةُ مــتــلَفٍ — يَـظَـلُّ بِهـا الخَـرِّيـتُ يَـحـتـارُ هـاجِـسُه
وَقَـد سَـلَكـت فـيـهـا السَـعـالى مُلاوَةً — فَـخـافَـت بِهـا إِذ لَم تَجِد مَن تُلابِسُه
إِذا عَـزَفـت لَيـلاً أَجـابَ لَهـا الصَـدى — يَــطِــنُّ بِهِ طــامٍ مِــن القُــفِّ طــامِــسُه
وَمــنــهــلُ قَــلتٍ وَســطَ قُــنَّةــِ شــامِــخٍ — تُـــلَطِّفـــُهُ فـــي كُـــلِّ حــيــن رَوامِــسُه
وَتُـــنـــقِــصُهُ يُــوحٌ بِــحَــرِّ سُــمــومِهــا — فَــيُـربـيـه مُـنـهَـلُّ الغَـمـامِ وَبـاجِـسُه
تَــظَــلُّ سِــراعُ الفَـتـخ يـسـقـطـنَ دونَهُ — فَــلَيــسَ لَهــا وردٌ وَقَــد عَــزَّ لامِــسُه
وَرَدَّت وَقَــد مَــجَّتــ ذُكــاءُ لُعــابــهــا — بِــنـحـرِ فَـتـىً حـرُّ الهَـجـيـرِ يُـوانِـسُه
بِــقَــلبٍ تَــكـادُ النـارُ مِـن نَـفَـيـانِهِ — تُــشَــبُّ وَيُــوري شُــعــلَةً مِـنـهُ قـابِـسُه
وَبــحــرٍ كَــثـيـفِ الجـانِـبَـيـنِ عَـرَمـرَمٍ — تـضـيـءُ لَنـا مـثـلُ الشُـمـوسِ فَـوانِـسُه
وَقَــد مَــلأَ الأَرضَ الفَــضــاءَ كَـأَنَّمـا — تُــمَــدُّ بِــأَمــلاكِ السَــمــاءِ فَــوارِسُه
إِذا مــاجَ بِــالأَرضِ ابــذَعَـرّت وُحـوشُه — وَضــــاقَـــت بِهِ أَنـــجـــادُهُ وَأَواعِـــسُه
مَـطـوتُ بِهِ فـي السَـيرِ في طَلَبِ العِدا — عـدا الديـن حَـتّـى عادَ للدينِ شامِسُه
عَــلى رَبــذٍ ســامــي التَــليــلِ كَــأَنَّهُ — يُــعــارضُهُ مِـن أَشـهـبِ البَـرقِ نـاخِـسُه
عَــبــوثٍ بِــأَشــلاءِ اللجــامِ كَــأَنَّمــا — بِهِ أَولَقٌ حَـــتّـــى لَقَــد ضَــجَّ ســايِــسُه
وَغَــــيــــث وَليّ فــــي قَـــرارةِ وَهـــدةٍ — أَقــامَ بِهِ رَطــبُ النَــبــاتِ وَيــابِــسُه
بــعــيــدٌ عَــن الروّادِ لَيــسَ بِــمَـعـلَمٍ — مَــخُـوفٍ بِهِ الآسـادُ تَـسـطـو عَـنـابِـسُه
مَـــلاعِـــبُ ضِـــرغـــامٍ مَــزاحِــفُ ضَــرزَمٍ — قَــتـولٌ بِـنَـفـثِ السُـمِّ مـن هُـوَ دايِـسُه
إِذا انــســابَ فــي يَـبـسٍ يَـمُـرُّ كَـأَنـه — حَــريــقٌ تَــلظّــى أَو خَــريــقٌ نُـلامِـسُه
فَـــمـــا يَــأتِ مِــن وَحــشٍ لوردٍ فَــإِنَّهُ — يُـــنـــاهِـــشُهُ هَـــذا وَذاكَ يُــنــاهِــسُه
فَــكــائن بِهِ مِــن آهــبٍ قَــد تَــمَـزَّقَـت — وَشِــلوِ لجــام مــاتَ مَــن هُــوَ نـاهِـسُه
هَـــبَـــطــتُ وَفــي كَــفّــي رَسُــوبٌ كَــأَنَّهُ — سَنا البَرقِ وَهناً لاحَ وَاللَيلُ دامِسُه
وَراحَ أَبُــوهــا ابـنُ الغَـمـامِ وَأمُهـا — اِبـنَـةُ الكَرمِ عَرشاً طابَ مِنهُ مَغارِسُه
صَــفَـت فَـأَرَتـنـا ذاتَهـا مِـن إِنـائِهـا — وَلاحَــت لَنــا لَونــيــنِ قــانٍ وَوارِسُه
جَــلوبٌ لأَنــواعِ السُــرورِ تــهـونُ فـي — صِــيــانَـتِهـا نَـفـسُ الفَـتـى وَنَـفـائِسُه
وَتُـكـسِـبُ عَـقـلَ المَـرءِ بَـأسـاً وَنائِلاً — فَــتُـخـشـى عَـواليـهِ وَتُـغـشـى مَـجـالِسُه
تَـمَـزَّزتُهـا صِـرفـا فَـعـاثَـت بِـنـهـيـتي — تُــريـنـي مُـليـكـاً كِـسـرَوِيّـاً أفـاعِـسُه
وَرَوض يَـــفـــاع نـــادَمَـــتـــهُ لطـــائِف — مِـن المُـزنِ تَـنـدى وَهـوَ وَطـفٌ نَواعِسُه
فَـتُـشـرِقُ فـيـهِ الشَـمـسُ تُـلقي شُعاعَها — عَــلَيـهِ فَـيَـبـدو وَهـوَ تُـجـلى عَـرائِسُه
أَقَـــمـــتُ بِهِ يَــومــاً أُغــازِلُ جُــؤذَراً — مِـن التُـركِ أَخـطـا مـن بِـشَمسٍ يُقايِسُه
وَيَـــومـــاً أُعــاطِــي قَهــوَةً ذَهَــبــيَــةً — أَخــا ثِــقَــةٍ خِــلاً قَــليــلاً وَســاوِسُه
وَيَـــومـــاً أُغــادي للســمــاعِ لِغــادَةٍ — لَطــيــفــة جـسِّ العـودِ يُـطـرِبُ نـامِـسُه
وَيَــومــاً أجـيـلُ العَـيـنَ فـي زَهَـراتِهِ — أُشــاهِـدُ مَـخـلوقـاً غَـريـبـاً مَـقـايِـسُه
فَــمِــن أَحــمــرٍ فـي أَخـضَـرٍ مَـعَ أَصـفَـرٍ — وَأَبــيــضَ مَــع مــســودِّ لَونٍ يُــجـانِـسُه
وَيَــومــاً لهــونــاهُ بــغَــرثــانَ أَدرَعٍ — لَهُ أنـــيـــبٌ عُــصــلٌ وَلَحــظٌ يُــشــاوِسُه
يــسُــوف تــرابَ الوَحــشِ أَيــنَ مَــقَــرُّهُ — فَـيُـغـنـيـهِ عَـن لَمـحِ العُـيونِ مَعاطِسُه
فَــكَــم إجَّلــٍ أَردى وَكَــم قَــرهَـبٍ فَـرى — فَــلا خُــزَزٌ نــاجٍ وَلا هِــقــل يــائِسُه
إِذا نَـحـنُ أَشـليـنـاهُ أطـلقـتُ تـابِعاً — لَهُ أَســفَــعَ الخَــديـنِ ذُلقـا نَـواهِـسُه
فَــحــلَّقَ صُــعــداً ثُــم أَبـصَـرَ بِـالصُـوى — ثــعــالةَ يــردى وَهــوَ بَهـرٌ مَـنـافِـسُه
فَــســامَــتــهُ وَانــقَــضَّ يــلطُــمُ وَجــهَهُ — جَـنـاحـاهُ وَالغـرثـانُ وافـى يُـمـارِسُه
وَلم يَــبــرَحــا حَـتّـى أَفـاتـاهُ نَـفـسَهُ — فَـــمِـــن دَمِهِ يَـــروى لغـــوبٌ وَلاحِــسُه
فَـــيـــا حَـــبَّذا يَـــومٌ وَثــانٍ وَثــالِثٌ — وَرابــعُ يَــومٍ طــابَ وَاليَــوم خـامِـسُه
لَقَــــضَّيــــتُ أَيّـــامـــي بِـــأُنـــسٍ وَلَذَّةٍ — فَـخـامِـسُهـا يَـتـلوهُ في الأُنسِ سادِسُه
وَدَيــرٍ بِــمَــومــاةٍ قَــصِــيٍّ عَــن الوَرى — يَــدُلُّ عَــلَيــهِ التــائِهــيــنَ نَـواقِـسُه
حَـوى مِـن بَـنـاتِ الرومِ أَقـمـارَ غَزلةٍ — وَولدانَهُــم حَــتّــى لَغَــصَّتــ كَــنــائِسُه
تَــنــاظَــرَ فــيـهِ الحُـسـنُ أَيـنَ مَـقَـرُّهُ — أدامــاتُهُ يَــخــتــارُهـا أَم شـمـامِـسُه
طَـرَقـتُ وَسـيـدُ الخـرقِ يَـغـسِـلُ سـاغِـباً — وَقَــد راءَ قِــرنـاً لا تُـرامُ مَـخـالِسُه
فَـأَقـعـى قَـليـلاً ثُـم يـطـفِـرُ طـامِـعـا — فَــأَعــجَــلَه سَهـمٌ عَـن القَـصـدِ حـابِـسُه
وَأَوجَـــرتُهُ خَـــطِّيـــَّةً ثُـــمَ مَـــخـــذمــاً — فَـــقَـــد قُــطِــعَــت أَوصــالُهُ وَكــرادِسُه
وَكُـنـتُ بِمَرأى مِن ذَوي الدَّيرِ فَاِغتَدى — عَـلى راحَـتـي مَـسـحـاً وَلَثـمـاً قَساوِسُه
أَرَحـــتُهُـــمُ مِـــن غـــاشِــمٍ كــانَ دَأبُهُ — إِذايَــتَهُــم وَالظُــلمُ يَــردى مَـلابِـسُه
وَأَشــــمـــط بَهّـــاتٍ غَـــريـــبٍ مُـــمَـــزَّقٍ — رَمـــيـــةِ أَفّـــاقٍ كَـــثـــيـــر دَهــارِسُه
فَـفـي السِـيـمِيا وَالكيميا مَع طَلاسِمٍ — وَزُرقٍ وَأَوفــــاقٍ وَرَمــــلٍ خَــــلابِــــسُه
وَرمـــيٍ وَتَـــنــجــيــمٍ وَضَــربٍ لِمَــنــدَلٍ — وَإِحــضــارِ عــفــريــت وَجِــنٍّ يُهــامِــسُه
وَتَــغــويــرِ مــاءٍ وَاحــتِـفـارِ مَـطـالِبٍ — وَضَــربِ حَــصــىً وَالسُــمُّ جُــدِّعَ عــاطِــسُه
وَرُؤيــا مَــنــامــاتٍ وَسَــمــعٍ لِهــاتــفٍ — وَدَعــوى كَــرامــاتٍ وَخُــضــرٍ بَــواجِــسُه
يُـداهِـي عُـقـول النـاسِ إِذ دَسَّ نَـحوَها — مُـــحـــالاتِهِ وَالشَــيــخُ جَــمٌّ دَســائِسُه
رَآنــي أَخــا صَــمــتٍ وَسَــمــتٍ فَــظَـنَّنـي — تُـــؤثِّر فـــي المُـــوهِـــمــاتُ هَــوادِسُه
وَلَم يَـعـرف المـسـكينُ أَنّي أَنا الَّذي — قَــرَأتُ حُــروفـاً لَم تُـجـزِهـا قَـراطِـسُه
وَدَرَّســتُ فَــنَّ العِــلمِ حَـتّـى لَقَـد غَـدَت — مَـــحـــافِــلُهُ بــي تَــزدَهــي وَمَــدارِسُه
وَصَـــنَّفـــتُ فــيــهِ عِــدَّةً مِــن صَــحــائِفٍ — تَــضــيَّقــُ عَــنــهــا إِذ تُــعَـدُّ فَهـارِسُه
وَكَــم بَــيـتِ شـعـرٍ قَـد وَضَـعـتُ عِـمـادَهُ — عَــلى بَـحـرِ عـلمٍ فـيـهِ بَـحـري دايِـسُه
وَمِـن فِـقَـرٍ قَـد غُصتُ في البَحرِ مُخرِجاً — لآلئَهــا ذهــنــي لَهــا هُــوَ غــاطِــسُه
إِذا قَــرَعَــت سَــمــعَ الحَــســودِ فَــإِنَّهُ — يُـرى وَهـوَ غَـيـظا باهِتَ الطَرفِ ناكِسُه
وَمَــيــدانِ عـلمٍ قَـد حَـضَـرتُ وَلَم يَـكُـن — لِغَـــيـــري إِحــضــارٌ بِهِ أَنــا فــارِسُه
إِذا قُــلتُ أَصــغــى أَهــلُهُ وَتَــفـهَّمـوا — غَـوامـضَ قَـد أَعـيـت عَـلى مَـن يُـجالِسُه
لَنَــــوَّةَ بِـــي عـــلمـــي وَزِدتُ جَـــلالَةً — وَغَــيـريَ فـيـهِ خـامـلُ الذكـرِ بـاخِـسُه
وَطــبَّقــَ ذكــري الأَرض حَــتّــى كَـأَنَّمـا — أَنـــا مَـــثَــلٌ ســارٍ تــخــبُّ عَــرامِــسُه
كَــأَنِّيــَ شَــمــسٌ قَــد أَضــاءَ بِــنُـورِهـا — جَــمــيــعُ الدُنــى مَــعـمـورُهُ وَدوارِسُه
لِيَــشــنــا حَـيـاتـي مَـن أَرادَ فَـإِنَّنـي — شَــجــاحَــلقِهِ حَــتّــى يُــوارِيـهِ رامِـسُه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرسم: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …
- بائسه: البَائِسُ : فا.-: المحتاج.-: المبتلَى؛ عاش بائساً بعد وفاة أبيه.-: المعدم وَأَطْعِمُوا البَائِسَ الفَقِيرَ.
- بجيد: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …
- بنجد: نجد: النَّجْدُ مِنَ الأَرض: قِفافُها وصَلَابَتُها[[. قوله [قفافها وصلابتها] كذا في الأصل ومعجم ياقوت أَيضاً والذي لأبي الفداء في تقويم البلدان قفافها وصلابها.]] وَمَا غَلُظَ مِنْهَا وأَشرَفَ وارتَفَعَ واستَوى، وَالْجَمْع …
- تبدل: تَبَدَّلَ يَتَبَدَّلُ تَبَدُّلا : تغيّر وتحوّل؛ وتبدلت أحواله بعد أَن عمل بدأُبٍ وجِدًّ.- الشيءَ بالشيءِ: أخذه بدله وَمْنَ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ.
- تجانسه: تَجَانَسَ يَتَجَانَسُ تَجَانُساً :- الشيئانِ: اتَّحدا في الجنس أو في الخصائص؛ تتجانس الحيوانات الفقرية فيما بينها.
- حائل: الحَائِلُ [حول]: فا.-: المتغيّر؛ مرَّ بظروف حائلة.-: الحاجزُ والمانعُ والعُرْضة؛ حال دون وقوع هذا الأمرِ حَائِلٌ. -: المتغيِّر اللّون؛ وُضِع الثوبُ طويلاً في الشمس فأصبح حائِلَ اللََّوْن.-: الأنْثَى من ولد النّاقة ساعةَ …
- حجاه: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …