هُنَّ الظِباءُ الكَوانس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُنَّ الظِباءُ الكَوانسأَثّرنَ في القَلبِ هاجِس
قَد أَضرَمَت في حَشاهُناراً حَكَت نارَ فارس
وَجَرَّدت مِن جُفونٍسَيفاً يَقُدُّ القَوانِس
وَطاعَنَت بِرِماحٍمِثلِ الغُصونِ المَوائِس
وَناضَلَت بِسهامٍمِن العُيونِ النَواعِس
قامَت عَلى الساقِ حَربٌكَأَنَّها حَربُ داحِس
لَكَنّ فيها سِلاحاًتخاف مِنها الفَوارِس
سَيفٌ وَرُمحٌ وَسَهمٌمن ذا لَهُنَّ يُمارِس
بَينَا أَنا ذو اِحتِرازٍمِن عَضَّةِ الحَربِ حارِس
إِذا فُؤادي صَريعٌما بَينَ مَيتٍ وَهامِس
رُمِي بِسَهمٍ مُصيبٍمِن ناغِشِ الطَرفِ ناعِس
مُكَمَّلِ الخَلقِ حُسناًفَكُلُّ عُضوٍ مُجانِس
إِذا تَبدّى فَبَدرٌيَجلو سَناهُ الحَنادِس
وَإِن تَثَنّى فَغُصنٌمِن ناعمِ البانِ مائِس
كَأَنَّما وَجنَتاهُالوَردُ مِن غَيرِ غارِس
يَحميهِ صِلُّ عِذارٍمِن رائدِ القَطفِ لامِس
كَأَنَّما الثَغرُ مِنهُالدرُّ مِن غَيرِ غاطِس
يَجري بِهِ ريقُ شَهدٍمِن غَيرِ نَحلٍ يُلامِس
كَأَنَّ رَيّاهُ مِسكٌيفعَمُ أَنفَ المجالِس
منعّمٌ ذو رَقيبٍصَعبُ المقادَةِ عابِس
محجَّبٌ لَيسَ يَبدُومِن وَصلِهِ الصَّبُ آيِس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف السين.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.