عصر الشبيبة أنفس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَصرُ الشَبيبَةِ أَنفَسمِن كُلِّ عَصرٍ وَأَكيَس
بِهِ خَلَعتُ عِذاريوَاللَهوُ لي فيهِ مَلبَس
إِذ لَستُ إِلّا عَلى كَأسِ قَهوَةٍ أَتَنَفَّس
مِن كَفِّ أَحوى غَريرٍحُلوِ المَراشِفِ أَلعَس
تَوَرَّدَت وَجنَتاهُوَالطَرفُ فيهِ مُنَرجَس
يَميسُ كَالغُصنِ بَل قَددُهُ المُهَفهَفُ أَميَس
يُديرُ كَأسَ عُقارٍمِنَ الرَحيقِ المُشَمَّس
قُم فَاِسقِني أَو تَرانيأَقولُ حَسبِيَ بَس بَس
حَمراءُ أَخَّخَ إِذ ذاقَها النَديمُ وَعَبَّس
كَأَنَّ فاراتِ مِسكٍمِنها تُشَقُّ وَتُفرَس
فَالنارُ مِنها إِذا سَححَ راسَها الماءُ يُقبَس
تَكادُ تَطلُعُ شَمسُ الضُحى إِذا اللَيلُ عَسعَس
كَأَنَّها أَشرَقَت عَنسَنا مُحَيّا جَهاركَس
أَوفى سَطاً في الوَغى مِنعَمرِو بنِ مَعدي وَأَفرَس
غَيثُ الجُدوبِ وَلَيثٌلَدى الحُروبِ عَرَندَس
لَو رامَ سَحبانُ أَوصافَهُ اِنثَنى وَهوَ أَخرَس
أَمضى مِنَ الحُمسِ في مَعرَكِ الهياجِ وَأَحمَس
جَنى العُلا يانِعاتٍمِن مَنبِتٍ لَيسَ يَيبَس
وَكَيفَ لا يَجتَني الحَمدَ مَن لَهُ المَجدُ مَغرَس
لا يَرهَبُ الحَربَ يَوماًإِذا الخَميسُ تَكَردَس
لَكِن يَخوضُ لَظاهاغَضَنفَرٌ مِنهُ أَشوَس
تَفِرُّ عَنهُ الحُماةُ الأُباةُ إِذ يَتَبَهنَس
وَكَيفَ يَقوى كَلَيثِ العَرينِ سيدٌ عَمَلَّس
أَيرهبُ الأسَدُ الوَردُ مِن دُؤالَة الاَطلَس
عن القصيدة
«عصر الشبيبة أنفس» من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.